ترامب: السلام صعب جدا لكننا سنحققه

4 د للقراءة
4 د للقراءة
ترامب: السلام صعب جدا لكننا سنحققه

صراحة نيوز-قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن السلام “صعب جدا ولكننا سنحققه”، وذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا إلى تشكيله.

وأضاف ترامب، خلال انعقاد الاجتماع الأول للمجلس بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة، أن مجلس السلام يُعد من أهم المبادرات التي نشارك فيها، مؤكدا أنه “لا يزال علينا القيام ببعض الأمور، والوضع في غزة معقد للغاية”.

وشدد ترامب على أن العمل يجري بشكل مشترك من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره، موضحا أن هذا المجلس أُنشئ من أجل السلام.

وأشار إلى أن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام إلى مجلس السلام، في حين أكد أن هناك قادة لا يرغب بمشاركتهم، لافتا النظر إلى أن اجتماع اليوم هو الأهم من نوعه.

ومن المرجح أن تشكل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختبارا لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وألقى ترامب كلمته أمام المشاركين في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته مؤخرا على اسمه، كما جرى الإعلان أن الدول المشاركة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار، كدفعة أولى للصندوق.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إنه من المتوقع أن يشمل مبلغ الخمسة مليارات دولار مساهمة قدرها 1.2 مليار دولار من الإمارات ومثلها من الكويت.

ويضم مجلس السلام الذي دعا له ترامب إسرائيل، لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن يتوسع المجلس في نهاية المطاف للتعامل مع تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالميا.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن ترامب سيعلن أيضا أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في إرساء السلام في غزة.

ولا تبدي حماس استعدادا لتسليم سلاحها وسط مخاوف من أعمال انتقامية إسرائيلية. ونزع سلاح الحركة ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 بندا بشأن غزة والتي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في تشرين الأول بعد حرب استمرت عامين في غزة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية “ندرك تماما التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكن ما أفاد به الوسطاء حتى الآن يمنحنا قدرا من التفاؤل”.

وفي غزة، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم “مازلنا نؤكد على ضرورة أن يكون دور هذه القوات الدولية هو مراقبة وقف إطلاق النار ومنع الاحتلال من مواصلة عدوانه”.

وفيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، أضاف “حماس ترى أنه يمكن التعامل مع موضوع السلاح ضمن مقاربات داخلية متعلقة بدوره في المرحلة المقبلة وطبيعة شكل المقاومة في غزة في المرحلة المقبلة، وأن تكون هذه المقاربة ضمن إطار وطني وتنزع الذرائع من الاحتلال لعودة الحرب أو إعاقة الإعمار”.

وتقول حماس، التي استأنفت إدارة القطاع المدمر، إنها مستعدة لتسليم السلطة إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين برئاسة علي شعث تدعمها الولايات المتحدة، لكن إسرائيل لم تسمح لهم بدخول غزة. ولم تعلق إسرائيل بعد على هذا الأمر.

Share This Article