تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية

صراحة نيوز- اكتسى تل إربد التاريخي بالأنوار والزينة الرمضانية، في مشهد احتفالي يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز حضوره التراثي في قلب المدينة، بعد أن نفذت بلدية إربد الكبرى أعمال تزيين شملت التل وعدداً من الشوارع والميادين الرئيسة، ضمن جهودها لإحياء الأجواء الإيمانية والروحانية وإبراز البعد الحضري والتاريخي للمنطقة.

وقال رئيس لجنة البلدية عماد العزام، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن البلدية أقامت مجسماً مضيئاً لهلال رمضان على ظهر تل إربد التاريخي، ومجسماً لمدفع رمضان الذي يشكل جزءاً من ذاكرة المدينة لسنوات طويلة، وتركيب فوانيس مضيئة وزينة رمضانية تعكس روح الشهر الفضيل وتضفي بعداً جمالياً على الموقع الذي يُعد من أبرز المعالم التاريخية في إربد.

وأضاف، أن كوادر البلدية عملت على تزيين الشوارع والميادين الحيوية في مختلف مناطق المدينة، بهدف إشاعة أجواء من البهجة وتعزيز مظاهر الاحتفاء الجماعي بشهر رمضان المبارك، بما يسهم في إظهار المدينة بأبهى صورة ويجذب أبناء المحافظة والزوار إلى وسط المدينة، لا سيما منطقة التل التي تحتضن معالم اجتماعية وتراثية بارزة.

وبين العزام، أن تل إربد يشكل محوراً أساسياً في مشروع تطوير وسط المدينة، الذي يهدف إلى ربط العراقة بالتحديث، وتحويل قلب إربد إلى متنفس حضري وثقافي متكامل يعزز التكامل بين الهوية التاريخية والتنمية الحديثة.

وأشار إلى أن المشروع يركز على تأهيل المباني التراثية، واستثمار المعالم التاريخية الأبرز على ظهر التل، مثل دار السرايا، ومدارس وصفي التل الصناعية، وحسن كامل الصباح، وثانوية إربد التاريخية، إلى جانب إنشاء حديقة عامة على ظهر التل لتشكل حلقة وصل بين المواقع التراثية والمشاريع التنموية، بما يعزز الطابع السياحي والاقتصادي للمدينة.

كما يشمل المشروع، إعادة تأهيل البيوت التراثية البارزة وربطها بمسار سياحي، مثل بيت علي خلقي الشرايري وبيت النابلسي وبيت عرار وبيت جمعة (فندق الملك غازي سابقاً) وترميم مبنى البلدية القديم الذي أقيم عام 1881، وغيرها، وتحويل بعضها إلى مطاعم ومراكز ثقافية وفضاءات للحوار الوطني، لغاية إبراز الهوية العمرانية والتاريخية للمنطقة وإعادة إحياء قلب المدينة التاريخي.

ويرى أهالي وتجار في مدينة إربد، أن المشروع يشكل ضرورة ملحة لإعادة الحيوية إلى وسط المدينة واستعادة مكانته الاقتصادية، إثر تراجع النشاط التجاري نتيجة انتقال مراكز التسوق إلى أطراف المدينة، مشيرين إلى أن تطوير وسط المدينة واستغلال مكانة تل اربد التراثية عبر المسارات السياحية، من شأنه إعادة إحياء مختلف الأنشطة التجارية والسياحية في المنطقة.

تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية تل إربد التاريخي يتلألأ بأنوار وزينة رمضان ويستعيد مكانته التراثية

Share This Article