دراسة حديثة تفجر مفاجأة: سماعات الرأس تحوي مواد مسرطنة وتهدد التطور العصبي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
دراسة حديثة تفجر مفاجأة: سماعات الرأس تحوي مواد مسرطنة وتهدد التطور العصبي

صراحة نيوز- فجرت دراسة حديثة أجرتها مجموعة “توكس فري” (Tox Free) البحثية مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت أن جميع سماعات الرأس المتوفرة في الأسواق، بمختلف طرزها وفئاتها، تحتوي على مواد كيميائية سامة قد تكون مسرطنة. التقرير الذي نشرته صحيفة “غارديان” البريطانية، أثار موجة من القلق العالمي، خاصة وأن هذه المواد توجد في الأجزاء البلاستيكية التي تلامس جسد المستخدم مباشرة لفترات طويلة.

من الفاخرة إلى الاقتصادية.. الجميع في دائرة الخطر لم تفرق الدراسة، التي شملت 81 زوجاً من سماعات الرأس، بين العلامات التجارية الرائدة والبدائل الاقتصادية؛ حيث فحص الباحثون طرزاً عالمية مثل “بوز” (Bose) و”سينهايزر” (Sennheiser)، وصولاً إلى سماعات “سامسونغ” و”باناسونيك”. وأظهرت النتائج، وفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، أن المواد السامة تتسلل إلى جسد المستخدم نتيجة “الارتداء لساعات طويلة”، مما يجعل الأجزاء البلاستيكية مصدراً مباشراً للتلوث الكيميائي.

أبعد من السرطان: “تأنيث الذكور” واضطراب الغدد وحذر الخبراء من أن أضرار هذه المواد تتجاوز خطر الإصابة بالسرطان، لتمتد إلى تأثيرات وصفت بـ “الخطيرة” على التطور العصبي والذهني. والأكثر إثارة للقلق، هو ما أشار إليه التقرير حول احتمالية تأثير هذه الكيماويات على الهرمونات، مما قد يؤدي إلى “تأنيث الذكور” وإحداث اضطرابات حادة في عمل الغدد الصماء نتيجة تداخل هذه المواد مع النظام الهرموني الطبيعي للجسم.

دعوات للحظر العالمي أمام هذه النتائج الصادمة، دعت مجموعة “توكس فري” الأوروبية إلى حظر تداول هذه السماعات في الأسواق العالمية بشكل فوري، معتبرة إياها “خطرًا داهماً” على الصحة العامة. وشددت المجموعة على ضرورة إيجاد بدائل تصنيعية آمنة تخلو من هذه المركبات الكيميائية، لضمان حماية المستخدمين من الآثار الجانبية طويلة المدى التي قد تظهر بعد سنوات من الاستخدام اليومي.

Share This Article