صراحة نيوز– في ضربة أمنية وقضائية هي الأكبر من نوعها، أعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول اليوم الجمعة عن اعتقال 32 مشتبهاً به، من بينهم مسؤولون بارزون في أندية كرة قدم، وذلك ضمن تحقيق موسع حول شبكات “التلاعب بالنتائج” والمراهنات غير القانونية التي تضرب البطولات المحلية التركية.
خيانة الأندية: مراهنات على “هزيمة الذات” كشف بيان المدعي العام عن تفاصيل صادمة، حيث أثبتت التحقيقات قيام مسؤولين في الأندية بالمراهنة على مباريات تشارك فيها فرقهم، بل والأنكى من ذلك، المراهنة على “فوز الفرق المنافسة” خلال مباريات رسمية، مما يرجح فرضية تعمد الخسارة لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة من مكاتب المراهنات.
عمليات أمنية واسعة
الميدان: نفذت الشرطة التركية عمليات مداهمة متزامنة في 10 مناطق مختلفة لاعتقال المتورطين.
المطاردة: أعلن البيان أن الجهود لا تزال مستمرة للقبض على مشتبه به واحد لا يزال فاراً من العدالة.
السرية: لم يكشف القضاء التركي حتى اللحظة عن أسماء الأندية المتورطة أو هوية المسؤولين، بانتظار استكمال التحقيقات الأولية.
تطهير شامل في اتحاد الكرة لا تقتصر الفضيحة على مسؤولي الأندية فحسب، بل امتدت لتطال سلك التحكيم؛ حيث اتخذ الاتحاد التركي لكرة القدم إجراءات صارمة شملت:
إيقاف 149 حكماً ومساعداً لثبوت تورطهم في المراهنة على المباريات.
اعتقال العشرات من اللاعبين والمعلقين الرياضيين ورؤساء الأندية (بمن فيهم رؤساء في دوري الأضواء).
تأتي هذه التحقيقات في وقت يحاول فيه الدوري التركي الممتاز الحفاظ على سمعته الدولية، إلا أن اتساع رقعة “المراهنات غير القانونية” بات يهدد نزاهة اللعبة بشكل غير مسبوق في البلاد.

