تصعيد أميركي دامٍ في الكاريبي: ضربة جديدة تقتل 3 وتُشعل جدلًا قانونيًا

2 د للقراءة
2 د للقراءة
تصعيد أميركي دامٍ في الكاريبي: ضربة جديدة تقتل 3 وتُشعل جدلًا قانونيًا

صراحة نيوز-أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربة جديدة في المحيط الهادئ الجمعة استهدفت قاربًا قالت إنه كان يُستخدم في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وذلك ضمن حملة عسكرية متواصلة منذ ستة أشهر لملاحقة شبكات التهريب في المنطقة.

وبحسب بيان للقوات الأميركية، بدأت واشنطن منذ مطلع سبتمبر/أيلول استهداف قوارب تُشتبه بضلوعها في أنشطة تهريب، مؤكدة أن العمليات أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 150 شخصًا وتدمير عشرات القوارب.

وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على أنها تخوض “حربًا” ضد ما تصفهم بـ”إرهابيي المخدرات” الناشطين في أميركا اللاتينية، معتبرة أن هذه الضربات تندرج ضمن جهود حماية الأمن القومي الأميركي ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

في المقابل، أثار غياب أدلة علنية قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في عمليات تهريب انتقادات واسعة من خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، اعتبروا أن بعض هذه الضربات قد يرقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، لا سيما إذا ثبت أن بين الضحايا مدنيين لا يشكلون تهديدًا مباشرًا.

وخلال الأشهر الأخيرة، عززت واشنطن وجودها البحري في منطقة الكاريبي، حيث استهدفت قوارب يُشتبه باستخدامها في التهريب، واستولت على ناقلات نفط، كما نفذت عملية عسكرية خاطفة أعلنت أنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يتنامى فيه الجدل حول مدى قانونية استخدام القوة العسكرية في سياق مكافحة المخدرات، والفصل بين العمليات الأمنية ومفهوم النزاع المسلح في القانون الدولي.

Share This Article