أبوظبي تكشف عن حاسوب فائق بقدرة 8 إكسافلوب في الهند

3 د للقراءة
3 د للقراءة
أبوظبي تكشف عن حاسوب فائق بقدرة 8 إكسافلوب في الهند

صراحة نيوز- أعلنت أبوظبي إنشاء حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي على نطاق وطني في الهند بقدرة حوسبية تبلغ 8 إكسافلوب، وذلك على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 التي اختتمت أعمالها في نيودلهي، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز البنية التحتية للحوسبة المتقدمة ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.
لم تعد الحواسيب العملاقة أدوات بحثية فحسب، بل أصبحت مؤشراً مباشراً على ميزان القوة التكنولوجية بين الدول، إذ يقاس أداؤها بوحدة “بيتافلوب” (PFLOPS)، أي عدد تريليونات العمليات الحسابية ذات الفاصلة العائمة في الثانية. ومع تطور المعالجات المتخصصة والمُسرّعات الرسومية، تتغير التصنيفات العالمية بوتيرة متسارعة.
أقوى الحواسيب العملاقة في العالم 2026
1) El Capitan – 1809 بيتافلوب
يتصدر التصنيف العالمي بقوة 1809 بيتافلوب، ودُشّن أواخر 2024 في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بالولايات المتحدة، ويُستخدم لدعم مهام الأمن القومي والمحاكاة النووية، بكلفة تقارب 600 مليون دولار.
2) Frontier – 1353 بيتافلوب
أول حاسوب إكساسكيل يدخل الخدمة عام 2022، ويستضيفه مرفق حوسبة القيادة في ولاية تينيسي، معززاً ريادة الولايات المتحدة في سباق الإكساسكيل.
3) Aurora – 1012 بيتافلوب
جرى تمويله من وزارة الطاقة الأميركية وصممته إنتل وكراي لصالح مختبر أرغون الوطني، متجاوزاً حاجز الألف بيتافلوب.
تُعلن الأنظمة الثلاثة دخول مرحلة الحوسبة واسعة النطاق (Exascale) إلى الاستخدام العملي.
المراكز من 4 إلى 10
Eagle: 561.20 بيتافلوب
HPC6: 477.90 بيتافلوب
Fugaku: 442.01 بيتافلوب
Alps: 434.90 بيتافلوب
LUMI: 379.70 بيتافلوب
Leonardo: 241.20 بيتافلوب
Summit: 148.60 بيتافلوب
فجوة أداء ومنافسة محتدمة
تكشف الأرقام عن فجوة واضحة بين الثلاثة الأوائل وبقية القائمة، ما يعكس تسارعاً حاداً في قمة الهرم التقني، مقابل تقارب نسبي بين أنظمة تتراوح بين 400 و560 بيتافلوب، في مؤشر على احتدام المنافسة في الشريحة العليا.
تواصل الولايات المتحدة تعزيز صدارتها بعدة أنظمة متقدمة، فيما تحافظ أوروبا على حضور قوي عبر LUMI وLeonardo وAlps، وتبقى اليابان لاعباً مؤثراً بفضل استمرار Fugaku ضمن الصفوف المتقدمة.
ما وراء الأرقام
خلف كل حاسوب فائق منظومة معقدة من المعالجات، والشبكات فائقة السرعة، وأنظمة التبريد عالية الكفاءة، وبرمجيات محسّنة للعمل على نطاق هائل. ولم يعد السباق مقتصراً على تحقيق أرقام قياسية، بل على بلوغ أعلى أداء ممكن بكفاءة طاقية أفضل، في ظل الضغوط البيئية والاقتصادية.
ومع تصاعد الطلب في مجالات الرعاية الصحية والطاقة والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، يُتوقع أن تقود البنى المعمارية الجديدة والمُسرّعات الأكثر كفاءة وتقنيات التبريد المتقدمة موجة قفزات إضافية في الأداء خلال السنوات المقبلة.

Share This Article