مفاوضات “آذار” تلوح بالأفق.. طهران وواشنطن تقتربان من “اتفاق مؤقت” رغم فجوة العقوبات

1 د للقراءة
1 د للقراءة
مفاوضات "آذار" تلوح بالأفق.. طهران وواشنطن تقتربان من "اتفاق مؤقت" رغم فجوة العقوبات

صراحة نيوز-كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن وجود تباينات جوهرية في وجهات النظر بين طهران وواشنطن تتعلق بنطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل القيود التقنية المطلوب فرضها على برنامجها النووي. وأوضح المسؤول في تصريحات لـ “رويترز” اليوم الأحد، أن الفجوة لا تزال قائمة حول كيفية جدولة شطب العقوبات وتحديد القطاعات المشمولة، وهو ما يمثل العقدة الرئيسية في مسار العودة إلى الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.

وعلى الرغم من هذه التباينات، أشار المسؤول الإيراني إلى بارقة أمل تتمثل في جولة محادثات مرتقبة مطلع شهر آذار (مارس) القادم، مرجحاً أن تفضي هذه الجولة إلى بلورة “اتفاق مؤقت” يهدف إلى تهدئة التصعيد ووضع خارطة طريق مرحلية. ويُنظر إلى هذا الاتفاق المحتمل كخطوة “بناء ثقة” قد تمنح الدبلوماسية وقتاً إضافياً لمعالجة الملفات الأكثر تعقيداً، وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس، حيث يسعى الوسطاء الدوليون لتقريب المسافات بين “المطالب الإيرانية” برفع شامل للعقوبات و”الاشتراطات الأمريكية” بضمانات رقابية صارمة ودائمة. ويمثل موعد آذار القادم محطة مفصلية ستحدد ما إذا كان الطرفان سينتقلان إلى مرحلة التهدئة الاقتصادية والنووية، أم أن الخلافات حول “آلية التنفيذ” ستظل حجر عثرة أمام استعادة الاستقرار في هذا الملف الشائك.

Share This Article