صراحة نيوز– فجّر إعلان الرئيس الأمريكي عزمه إرسال سفينة مستشفى إلى جزيرة “غرينلاند” مواجهة دبلوماسية جديدة مع الدنمارك، حيث سارعت كوبنهاغن، الأحد، إلى التأكيد على أن الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي يمتلك نظاماً صحياً متكاملاً ولا يحتاج إلى أي “مبادرات خاصة” خارجية.
وجاء الرد الدنماركي حاسماً على لسان وزير الدفاع، ترويلس لوند بولسن، الذي صرّح للتلفزيون الرسمي بأن سكان غرينلاند يتلقون الرعاية اللازمة محلياً أو في المستشفيات الدنماركية المتخصصة عند الضرورة، مؤكداً أنه “لا يوجد ما يبرر” المقترح الأمريكي، وأنه ليس على علم بأي ترتيبات لوصول سفينة مستشفى.
من جانبها، وجهت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، انتقاداً مبطناً للنظام الصحي الأمريكي، معربة عن فخرها بنظام الرعاية الصحية المجاني والمتساوي في بلادها وغرينلاند، حيث “لا تحدد شركات التأمين أو الثروة جودة العلاج”، في إشارة إلى تفوق النموذج الإسكندنافي الاجتماعي.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصته “تروث سوشال” أن السفينة “في طريقها” لرعاية مرضى زعم أنهم “لا يتلقون العناية”، وذلك بالتنسيق مع مبعوثه الخاص للجزيرة “جيف لاندري”. وهو ما اعتبره وزير الدفاع الدنماركي جزءاً من “الواقع الجديد للسياسة الدولية” وتغريدات ترامب المستمرة حول الجزيرة التي أبدى رغبته في ضمها سابقاً.
يُذكر أن الرعاية الصحية في غرينلاند تُدار محلياً وبالمجان، وتعتمد على شبكة من خمسة مستشفيات إقليمية أكبرها في العاصمة “نوك”، مع وجود اتفاقيات تعاون وثيقة مع الدنمارك لضمان أعلى معايير الجودة الطبية لسكان القطب الشمالي.

