صراحة نيوز- كشف رئيس ديوان المحاسبة، راضي الحمادين، عن بدء تنفيذ مهمة “مراجعة النظير” بالتعاون مع المكتب الوطني للتدقيق البريطاني (NAO)، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لضمان اتساق إجراءات الديوان مع المعايير الدولية (الإنتوساي)، وتعزيز مصداقية تقاريره أمام الرأي العام والسلطة التشريعية.
ما هي مراجعة النظير؟ أوضح الحمادين في تصريحاته أن “مراجعة النظير” هي ممارسة دولية يقوم فيها جهاز رقابي خارجي عريق بتقييم أطر العمل والحوكمة والتشريعات لدى الديوان. وأشار إلى أن الهدف ليس مجرد الرقابة الإدارية، بل الاطمئنان إلى جودة الممارسات المهنية في كافة مراحل التدقيق، من التخطيط وحتى إصدار التقارير النهائية.
نطاق المهمة والجدول الزمني: تشمل المراجعة، التي ينفذها الفريق البريطاني على مدار أربعة أشهر، عدة محاور استراتيجية:
الأطر القانونية: مراجعة التشريعات الناظمة لعمل الديوان.
الموارد البشرية: تقييم آليات تمكين الكوادر الرقابية وتطوير قدراتها.
منهجيات التدقيق: فحص آليات جمع الأدلة وتحليل البيانات وإعداد التقارير.
العلاقات المؤسسية: تقييم طبيعة العلاقة مع السلطتين التشريعية والتنفيذية والمجتمع المدني.
النتائج المتوقعة: توقع الحمادين استكمال الزيارات الميدانية بنهاية نيسان 2026، على أن يصدر التقرير النهائي بين نهاية أيار ومنتصف حزيران 2026. وأكد أن الحصول على “شهادة النظير” من مؤسسة عريقة كالمكتب البريطاني يُعد بمثابة “صك ثقة” يرفع من مستوى المساءلة البرلمانية ويلبي تطلعات المواطنين في حماية المال العام.
المملكة

