برعاية الأميرة كرمة.. حرير تنظم أولى إفطارات “سُلوان الأمل” لأبناء غزة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
برعاية الأميرة كرمة.. حرير تنظم أولى إفطارات “سُلوان الأمل” لأبناء غزة

صراحة نيوز- أطلقت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية اليوم الأحد، أولى إفطاراتها الرمضانية ضمن حملتها الإنسانية “سُلوان الأمل”، برعاية سمو الأميرة كرمة بنت محمد عباس بن علي، إيذاناً بانطلاق سلسلة من المبادرات التنموية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك، تأكيداً لرسالتها في نشر الأمل وتعزيز قيم التكافل وترسيخ الشراكة المجتمعية الفاعلة.
واستهدف الإفطار أكثر من 50 طفلاً من أبناء قطاع غزة الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج بعد الحرب الأخيرة، في مبادرة تعكس عمق التضامن الأردني وامتداده التاريخي تجاه الأشقاء، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل برعاية الأشقاء من غزة، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وشكّل هذا الإفطار باكورة أنشطة حملة “سُلوان الأمل”، التي لن تقتصر على العاصمة، بل ستتواصل عبر سلسلة إفطارات وأنشطة إنسانية في عدد من محافظات المملكة، وبما يضمن اتساع دائرة الأثر ووصول الدعم إلى مختلف المجتمعات المحلية، تعزيزاً للعدالة في الوصول وترسيخاً لدور حرير كشريك تنموي فاعل على مستوى الوطن.
وحرصت المؤسسة على توفير أجواء رمضانية دافئة، تخللتها فقرات ترفيهية وأنشطة اجتماعية هادفة، أسهمت في إدخال الفرح والطمأنينة إلى قلوب الأطفال، ومنحتهم مساحة آمنة من الاحتواء والأمل، في رسالة تؤكد أن الدعم الإنساني لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمتد ليشمل التعافي النفسي وتعزيز الشعور بالكرامة والانتماء.
وخلال رعايتها للإفطار، عبّرت سموها عن سعادتها بالمشاركة، قائلة: ‏”سعيدة جدا بوجودي بينكم في هذا الإفطار المبارك، وأسأل الله أن يحفظكم ويملأ قلوبكم سعادة، وشكرا لكل من ساهم في رسم هذه البسمة على وجوه الأطفال، كل عام وأنتم بألف خير”.
بدوره، أكد المدير العام للمؤسسة نهاد دباس أن الإفطارات الرمضانية التي تنظمها حرير ليست فعالية موسمية، بل جزء أصيل من رؤية المؤسسة في بناء مجتمع متكافل ومتماسك، مبيناً أن هذه المبادرات تعزز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، وتشرك الطاقات الشبابية، وتحفز العمل التطوعي، بما ينعكس أثراً إيجابياً اقتصادياً واجتماعياً في مختلف المحافظات.
وأضاف، إن مشاريع حرير تقوم على فلسفة الاستدامة والتمكين، وتسعى إلى إحداث أثر يتجاوز اللحظة الرمضانية ليبقى ممتداً في حياة الأفراد والمجتمع، مشيراً إلى أن هذا الإفطار جاء بالتعاون مع فندق العبدلي بوليڤارد.
وأشارت المؤسسة إلى أن تنظيم هذه الإفطارات يجرى بالشراكة مع مؤسسات وطنية وقطاعات داعمة، وبما يعزز دور المسؤولية المجتمعية، ويسهم في تنشيط القطاعات المحلية العاملة في مجالات الضيافة والخدمات والتنظيم، في نموذج يعكس التكامل بين العمل الإنساني والتنمية المحلية المستدامة.
وأعربت مؤسسة حرير عن شكرها وتقديرها لسمو الأميرة كرمة على رعايتها الكريمة، معتبرة أن هذه الرعاية تمثل دعماً معنوياً كبيراً لرسالة المؤسسة، كما ثمّنت تعاون إدارة فندق العبدلي البوليفارد، وجهود الشركاء والداعمين، لدورهم المباشر في إنجاح المبادرة.
وأشادت المؤسسة بدور متطوعي “حرير الأمل”، ومتطوعي منصة “نحن” التابعة لمؤسسة ولي العهد، الذين جسّدوا بروحهم الوطنية معنى العطاء والعمل الجماعي وأسهموا في تنظيم الإفطار وإخراجه بالصورة التي تعكس قيم المسؤولية والتكافل والانتماء.

Share This Article