صراحة نيوز- تتصدر السمبوسة قائمة الأطباق الأكثر حضورًا على موائد الإفطار في شهر رمضان، بعدما تحولت إلى تقليد راسخ في معظم البيوت العربية، بفضل تنوع حشواتها وسهولة تحضيرها ومذاقها الذي يجمع أفراد الأسرة حول طبق واحد.
ويعود انتشار السمبوسة في المنطقة العربية إلى جذور آسيوية قديمة، قبل أن تتطور وصفاتها محليًا لتناسب الأذواق المختلفة، وتكتسب في كل بلد نكهة خاصة تعكس مكوناته وثقافته الغذائية.
وتتنوع الحشوات بين اللحم المفروم والدجاج، إلى جانب الجبن والخضروات، فيما ظهرت في السنوات الأخيرة وصفات مبتكرة تمزج بين النكهات الحلوة والمالحة، لتلبي رغبات مختلفة وتمنح الطبق طابعًا عصريًا.
ويؤكد مختصون في التغذية ضرورة تناول السمبوسة باعتدال، خاصة المقلية منها، نظرًا لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية، مشيرين إلى أن خبزها في الفرن أو تحضيرها بالقلاية الهوائية يعد خيارًا أكثر صحية، مع التركيز على حشوات غنية بالخضروات لتعزيز قيمتها الغذائية.
اقتصاديًا، تشهد الأسواق خلال رمضان ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على رقائق السمبوسة الجاهزة ومكوناتها، ما يعكس مكانتها كعنصر أساسي في سلة المشتريات الرمضانية.
وبين التقاليد المتوارثة واللمسات العصرية، تبقى السمبوسة طبقًا يجسد روح الشهر الفضيل، حيث تجمع بين البساطة والتنوع، وتمنح مائدة الإفطار مذاقًا خاصًا ينتظره الصائمون عامًا بعد عام.

