صراحة نيوز-قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إن العديد من الحكومات الغربية لا تساعد في إيقاف إسرائيل عن المضي في انتهاكاتها المستمرة ضد الفلسطينيين، مشددة اليوم الاثنين على ضرورة وقف تسليح إسرائيل بشكل فوري، معتبرة أن استمرار تدفق السلاح يعني بقاء الاحتلال ماضياً في ممارساته التي تتمتع بحصانة دولية منذ عقود.
وأوضحت ألبانيزي أن الفلسطينيين يمرون حالياً بأصعب لحظات تاريخهم، مؤكدة أنه من المحزن الاكتفاء بتكرار كلمات الإدانة والتنديد دون اتخاذ إجراءات فعلية لوقف العنف، فيما اعتبرت أن ما يحدث هو عملية تطهير عرقي تهدف في جوهرها إلى إخلاء الأرض من سكانها الأصليين وحصرها لليهود فقط كهدف طويل الأمد. وأضافت أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية يطرحون صراحة على الفلسطينيين خيارين؛ إما الرحيل والتهجير أو البقاء تحت وطأة الاضطهاد، وهو ما يرفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلاً، معربة في الوقت ذاته عن خشيتها من استمرار استسلام الدول الأعضاء لما وصفته بـ “تنمّر” إسرائيل والولايات المتحدة، وداعية دول العالم إلى امتلاك بدائل حقيقية لحماية التعددية الدولية ووقف النهج الاستعماري المتبع في التعامل مع القضية الفلسطينية.
المملكة

