صراحة نيوز -أكد مسؤولون وأكاديميون أن المجالس العلمية الهاشمية، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية خلال شهر رمضان، تمثل منبراً علمياً وفكرياً رائداً يجسد النهج الهاشمي في رعاية العلم وأهله ونشر الفقه الإسلامي المعتدل.
وبيّن رئيس قسم تحقيق التراث والمخطوطات في دائرة الإفتاء العام، الدكتور لؤي الصميعات، أن هذه المجالس تشكل جسراً بين الأصالة والمعاصرة، وتتيح للعلماء والمفكرين مناقشة القضايا المستجدة وتقديم رؤى رصينة تواكب التطورات دون الإخلال بثوابت الدين، كما توفر فضاءً لتبادل الخبرات بين العلماء من مختلف الدول الإسلامية لتعزيز الحوار البناء وبلورة حلول للتحديات المعاصرة.
وأشار مدير أوقاف إربد، الدكتور فراس أبو خيط، إلى أن المجالس ترسخ الفهم السليم للقرآن الكريم والسنة النبوية، وتوضح الأحكام الشرعية بلغة علمية معتدلة، بما يعزز الوسطية ويحصّن المجتمع من مظاهر الغلو والتطرف، فضلاً عن تعزيز الانتماء والوحدة المجتمعية وتقوية أواصر الترابط بين المواطنين.
وأضاف مساعد مدير أوقاف الرمثا، الدكتور محمد سليمان، أن المجالس العلمية تدعم مرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية، وتؤكد أن القرآن هو المصدر الأول للتشريع، مع بيان منهجية الاستدلال الصحيح، ما يحفظ الفهم من الانحراف والتأويل الخاطئ، ويسهم في إحياء تقليد علمي أصيل ومتجدد يفيد الأئمة والوعاظ ويعزز خطب الجمعة والدروس الدينية.
وأكد المسؤولون أن الرعاية الملكية السامية لهذه المجالس تجسد النهج الهاشمي في خدمة الإسلام وعلومه، وضمان استمرار منابر العلم الشرعي كمنارات للهداية والإرشاد ومراكز لترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

