صراحة نيوز-أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الثلاثاء، فرض أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ أربعة أعوام، شملت نحو 300 إجراء عقابي جديد استهدف بشكل مباشر قطاعات النفط وشبكات توريد المعدات العسكرية. وجاء الإعلان عن هذه الحزمة تزامناً مع الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وخلال زيارة رسمية لوزيرة الخارجية “إيفيت كوبر” إلى كييف. وتمثلت أبرز هذه الإجراءات في تجميد أصول شركة “ترانسنفت” الحكومية، المشغلة لخطوط الأنابيب والمسؤولة عن نقل أكثر من 80% من صادرات النفط الروسي، وذلك لضرب الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في دعم التمويل العسكري لموسكو. كما وسّعت لندن نطاق ملاحقتها لتشمل ما يعرف بـ “أساطيل الظل” وتجار النفط غير الشرعيين الذين يحاولون الالتفاف على القيود الدولية، مؤكدة في بيانها أن هذه الخطوة ترفع عدد الكيانات والأفراد الخاضعين للعقوبات البريطانية إلى أكثر من 3 آلاف، وتبعث برسالة حازمة مفادها أن “النفط الروسي بات خارج السوق العالمية”.

