صراحة نيوز- أظهرت الأرقام الصادرة، الأربعاء، عن إدارة الإطفاء بولاية ميناس جيرايس جنوب شرق البرازيل ارتفاع عدد الضحايا جراء الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة بالولاية إلى 40 قتيلا.
وقالت إدارة الإطفاء إن الفيضانات والانهيارات الأرضية تسببت في نزوح نحو 3600 شخص في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، اللتين تبعدان عن بعضهما قرابة 110 كيلومترات، بينما لا يزال 27 شخصا في عداد المفقودين.
ومع تراجع الأمطار مساء الثلاثاء، عملت السلطات والمتطوعون على مساعدة السكان الذين فقدوا منازلهم وذويهم في الفيضانات.
حثت مارجاريدا سالوماو، رئيسة بلدية جويز دي فورا، السكان في المناطق المعرضة للخطر على مغادرتها وطلب المساعدة في الملاجئ التي أنشأتها حكومة المدينة، التي لا تزال تعاني من الكارثة.
وقالت الحكومة الاتحادية في بيان إنها سارعت بتقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى المنطقة، حيث أرسلت فرقا طبية وخبراء من الدفاع الوطني.
وتشهد معظم مناطق البرازيل ذروة موسم الأمطار خلال الصيف، من كانون الأول إلى آذار، مما يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة متكررة وعواصف رعدية وفيضانات وانهيارات طينية.
وقالت بلدية مدينة جويز دي فورا إن شهر شباط الحالي هو الأكثر هطولا للأمطار في تاريخ المدينة، حيث تجاوزت كمية الأمطار بالفعل ضعف الكمية المتوقعة لهذا الشهر.

