صراحة نيوز -تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، السبت، أعمال تنفيذ المرحلة الرابعة لتوسعة مشروع “جذور” في منطقة السنينة بلواء القصر بمحافظة الكرك، ضمن المتابعة الميدانية لمشاريع المبادرات الملكية.
ويُعد مشروع “جذور”، الذي انطلق عام 2012، أحد أبرز المبادرات الملكية في مجال التحريج وزيادة الرقعة الخضراء، ويستهدف زراعة أكثر من مليون شجرة حرجية ومثمرة، ضمن رؤية مستدامة تجمع بين البعد البيئي والاقتصادي والاجتماعي.
واستمع العيسوي إلى إيجاز حول سير العمل وخطط التنفيذ، وآليات إدارة مصادر المياه لضمان استدامة المشروع. ورافقه في الجولة وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ومحافظ الكرك قبلان الشريف، وعدد من ممثلي الوكالات المحلية والدولية الشريكة في المشروع، ومن بينها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ومؤسسة الحق ومنظمة الرؤية العالمية.
وتشمل المرحلة الرابعة زراعة 160 ألف شجرة حرجية و13 ألف شجرة زيتون على مساحة 3200 دونم، بالإضافة إلى تركيب شبكات الري وأعمال الجابيون والريبراب للحد من انجراف التربة، وتوفير أكثر من 400 فرصة عمل لأبناء المجتمع المحلي وللاجئين السوريين.
وأكد العيسوي أن المشروع يمثل ترجمة عملية للرؤية الملكية في توسيع الرقعة الخضراء، ويعزز استدامة العمل المؤسسي من خلال الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الوطنية والجهات الداعمة.
من جانبه، أعرب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في الأردن، الدكتور لورنس بيترسون، عن اعتزازه بالمساهمة في تنفيذ المبادرة الملكية، مؤكداً أن المشروع نموذج تنموي متقدم يجمع بين البيئة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومع استكمال المرحلة الرابعة، سيضم مشروع “جذور” قرابة مليون شجرة من الأصناف الحرجية والمثمرة، تشمل نحو 40 ألف شجرة زيتون و15 ألف شجرة رمان، على مساحة إجمالية تتجاوز 25 ألف دونم، مع تشغيل ثلاث آبار مياه للري والعمل على حفر بئر رابعة لتلبية احتياجات التوسعة.
وشارك العيسوي عملياً بزراعة عدد من أشجار الزيتون، تأكيداً على أهمية المشروع وأبعاده البيئية والوطنية. وتجدر الإشارة إلى أن المشروع انطلق مرحلته الأولى عام 2012 وزُرعت خلالها نحو 327 ألف شجرة حرجية، فيما شملت المرحلتان الثانية والثالثة زراعة نحو 527 ألف شجرة إضافية، ليصل إجمالي المساحة المزروعة حتى الآن إلى أكثر من 25 ألف دونم.

