الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية ضمن الموجة العاشرة من “الوعد الصادق 4”

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية ضمن الموجة العاشرة من "الوعد الصادق 4"

صراحة نيوز-أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ الموجة العاشرة من عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكداً أنها شهدت مناورة بصواريخ “خيبر” وتصعيداً واسع النطاق في استهداف مواقع داخل إسرائيل.

وأوضح الحرس، في بيان، أن الهجمات شملت استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومقر قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إضافة إلى تنفيذ هجوم مركز على المجمع الحكومي في تل أبيب، واستهداف مراكز عسكرية وأمنية في حيفا، فضلاً عن ضرب أهداف في القدس الشرقية.

وأشار البيان إلى أن استخدام صواريخ “خيبر” جاء في إطار تصعيد الرد على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران”، محذراً من توسيع نطاق الهجمات ضد “قواعد ومناطق الأعداء المعتدين”. وأضاف أن صفارات الإنذار في إسرائيل “لن تتوقف”، داعياً سكان المناطق القريبة من القواعد العسكرية والمقار الأمنية والحكومية إلى الابتعاد عنها فوراً.

استهداف قواعد ومنشآت في الخليج

ميدانياً، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف قاعدة السالم الجوية الأميركية في الكويت، إلى جانب سفن عسكرية في شمال المحيط الهندي، بإطلاق 15 صاروخ كروز.

كما أفاد بتدمير القنصلية الأميركية في أربيل، وتعرض قاعدة أميركية في البحرين للتدمير الكامل، وفقاً لما جاء في البيان.

وفي إسرائيل، تحدثت تقارير عن استهداف مبنى وزارة الأمن، إضافة إلى مبنى تابع للوحدة 8200 الاستخبارية، مع دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة عقب رشقات صاروخية أُطلقت من إيران.

انفجارات في الدوحة ودبي واستهداف منشأة نفطية

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في الدوحة، ودبي، وكذلك في المنامة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن مصفاة تابعة لشركة أرامكو في السعودية تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى تعليق عملها كإجراء احترازي.

الدفاعات الجوية الإيرانية تعلن التصدي لهجمات

في المقابل، أعلنت إيران أن دفاعاتها الجوية تصدت لما وصفته بـ”اعتداءات” في سماء مدن ماهشهر وبستك في محافظة هرمزكان جنوب البلاد، إضافة إلى مدينة سنندج في كردستان غربي إيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في حدة المواجهة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليمياً.

Share This Article