صراحة نيوز-واصلت صادرات الصناعات الدوائية الأردنية نموها خلال العام الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية، لترسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات العلاجية.
وأكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، أن صادرات محضرات الصيدلة ارتفعت بنسبة 5.1 بالمئة، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، لتصل إلى 642 مليون دينار مقارنة بـ611 مليون دينار في عام 2024.
وأشار إلى أن الزخم والدعم الملكي، خاصة بعد جولات الملك عبدالله الثاني الخارجية، أسهما في فتح أسواق جديدة أمام الدواء الأردني، لا سيما في آسيا التي تشهد نمواً متسارعاً في الطلب على الأدوية البشرية.
ويضم القطاع 30 منشأة برأسمال يقارب 350 مليون دينار، توفر نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة، فيما تصل صادراته إلى 85 سوقاً حول العالم، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليار دينار سنوياً.
ونوّه الأطرش بدور المؤسسة العامة للغذاء والدواء في تسريع إجراءات التسجيل وتطبيق معايير التصنيع الجيد، ما عزز تنافسية القطاع عالمياً ورسّخ سمعة الدواء الأردني كمنتج عالي الجودة.

