صراحة نيوز-أفادت أربع مصادر مطلعة في قطاع الغاز الطبيعي، الثلاثاء، أن شركات هندية بدأت تخفيض إمدادات الغاز للصناعات تحسبًا لتراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، بعد أن أوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
المصادر امتنعت عن الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتصريح للإعلام، لكنها أكدت أن القرار يأتي وسط مخاوف من استمرار التوترات الإقليمية، لا سيما بعد شن إيران غارات على دول الخليج رداً على الهجمات الإسرائيلية والأميركية، ما أدى إلى توقف شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
هذا التوقف تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، ما أثار قلق الهند، رابع أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، والتي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها الصناعية والاستهلاكية.
آثار محتملة
القطاع الصناعي الهندي قد يشهد توقفًا جزئيًا أو تباطؤًا في الإنتاج إذا استمر النقص في الغاز.
أسعار الطاقة في الهند قد ترتفع مع زيادة الطلب على البدائل، مما يؤثر على تكاليف الإنتاج والاستهلاك.
سوق الغاز العالمي سيظل متأثراً بالاضطرابات في مضيق هرمز، مع احتمالية استمرار ارتفاع الأسعار في المدى القصير.
في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، يبدو أن الهند ودول أخرى تعتمد على الشرق الأوسط للطاقة ستكون أمام تحديات حقيقية لضمان استقرار الإمدادات والأسواق.

