صراحة نيوز- تسببت الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الشريان الأهم لتجارة الطاقة العالمية، بعد إعلان إيران إغلاقه، ما دفع شركات شحن عالمية مثل Maersk وCMA وHapag-Lloyd إلى تحويل مسار سفنها عبر طريق رأس الرجاء الصالح لتجنب المخاطر الأمنية.
ويمر عبر المضيق يوميًا نحو 21 مليون برميل من النفط، أي نحو 20% من الاستهلاك العالمي، كما يشكل نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد أدت التوترات إلى توقف عشرات الناقلات عن رحلاتها، وتعرض ناقلة لهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم، إضافة إلى زيادة تكاليف التأمين على السفن بشكل قياسي.
وتعتبر خطوط الأنابيب في السعودية والإمارات بدائل محدودة، قادرة على استيعاب 20-25% فقط من التدفقات النفطية، فيما يضيف التحويل إلى طريق رأس الرجاء الصالح نحو 15 يومًا إضافيًا على الرحلات، مع ارتفاع كبير في استهلاك الوقود، مما يزيد الضغط على أسعار النفط والشحن.
ويشير الخبراء إلى أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى صدمات في أسعار الطاقة، مع احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 100–110 دولارات، كما أن أي تهديد لمضيق باب المندب قد يضاعف التعقيد ويؤدي إلى إغلاق فعلي لمسار قناة السويس، مما يفاقم أزمة النقل والتجارة العالمية.

