صراحة نيوز-كشفت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن إسرائيل تخطط لمواصلة هجومها العسكري على إيران لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين على الأقل، في إطار تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الطرفين.

صراحة نيوز-كشفت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن إسرائيل تخطط لمواصلة هجومها العسكري على إيران لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين على الأقل، في إطار تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الطرفين.
ونقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجيش الإسرائيلي وضع خطة عملياتية تستهدف “آلاف الأهداف التابعة للنظام الإيراني”، مع تركيز خاص على المنشآت العسكرية والبنى التحتية الاستراتيجية ومراكز القيادة.
وبحسب التصريحات المنقولة، فإن العمليات المرتقبة ستشمل غارات جوية مكثفة وهجمات دقيقة تستهدف قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامجين العسكري والنووي الإيرانيين. وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تسعى إلى “إضعاف طويل الأمد لقدرات النظام”، وليس الاكتفاء بضربات محدودة.
وكانت إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، قد شنت السبت الماضي هجوماً واسعاً وغير مسبوق داخل الأراضي الإيرانية. وأسفر الهجوم، وفق تقارير إعلامية، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين، في تطور صادم أعاد رسم معادلات الصراع في المنطقة.
وأثار الإعلان عن مقتل خامنئي ردود فعل غاضبة داخل إيران، وسط تعهدات رسمية بـ”رد قاسٍ ومفتوح” على الضربات، ما زاد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليمياً.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العمليات العسكرية قد تمتد لعدة أسابيع، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لمواصلة التحرك العسكري إذا اقتضت الضرورة. وأكد أن الهدف يتمثل في “منع إيران من تهديد الاستقرار الإقليمي”.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل التهديدات، وغياب مؤشرات واضحة حتى الآن على مسار دبلوماسي قادر على احتواء التصعيد.
ومع استعداد إسرائيل لتوسيع نطاق عملياتها خلال الأيام المقبلة، تبقى الأسئلة مفتوحة حول حدود المواجهة، واحتمالات انخراط أطراف إقليمية أخرى، ومدى قدرة المجتمع الدولي على منع انزلاق الأوضاع إلى حرب أوسع.
