صراحة نيوز-في ظل استمرار تأثير النزاعات الإقليمية والدولية على الأسواق العالمية، أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تصاعد التوتر في أسواق النفط والغاز، وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وسجلت أسعار المواد الطاقية ارتفاعاً حاداً نتيجة وقوع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد الأهم في سوق النفط العالمية، خصوصاً بعد استهداف إيران لمنشآت نفطية في دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع التكاليف بشكل غير مسبوق.
وسرعان ما انعكست هذه التطورات على الأسواق الدولية، حيث ارتفع سعر خام برنت من نحو 65 دولاراً للبرميل قبل الحرب، بعدما شهد انخفاضاً مؤقتاً إلى نحو 60 دولاراً، إلى أكثر من 80 دولاراً للبرميل بعد اندلاع العمليات العسكرية.
كما شهدت أسعار الغاز الطبيعي موجة صعود قوية، خصوصاً بعد إعلان قطر وقف الإنتاج في مجمع رأس لفان، ما أدى إلى زيادة تتجاوز 50% في الأسعار الدولية. ولم تقتصر التداعيات على قطر، بل شملت السعودية التي أوقفت الإنتاج في منشأة رأس التنورة، والكويت في منشأة الأحمدي، وشركة دانة الإماراتية في العراق، ما زاد من تعقيد المشهد الطاقي العالمي وأثار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

