صراحة نيوز-أكد مسؤول تركي بارز، في تصريحات لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء، أن الجمهورية التركية “لم تكن هدفاً مقصوداً” للصاروخ الذي أُطلق من إيران وتم تدميره فوق الأجواء التركية بواسطة منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاء هذا التصريح لتهدئة التكهنات بشأن احتمال دخول أنقرة في مواجهة مباشرة مع طهران بعد حادثة الاعتراض الصاروخي التي وقعت في وقت سابق من اليوم.
وأوضح المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن التقديرات العسكرية والتقنية الأولية تشير إلى أن الصاروخ كان يستهدف في الأصل قاعدة عسكرية في قبرص اليونانية، لكنه “انحرف عن مساره” ودخل المجال الجوي التركي، مما استدعى تدخل منظومات الناتو الدفاعية بشكل فوري لتحييد الخطر.

