صراحة نيوز-وصل اللاعب المغربي منير الحدادي، محترف نادي الاستقلال الإيراني، إلى إسبانيا بعد رحلة محفوفة بالمخاطر من إيران، حيث غادر البلاد عقب الهجمات الجوية الإسرائيلية الأمريكية التي بدأت يوم السبت الماضي.
وكان الحدادي (30 عامًا) عالقًا في طهران بعد إلغاء رحلته الجوية بسبب تعليق الرحلات، واضطر بعدها للسفر برا نحو تركيا لمسافة استغرقت نحو 16 ساعة، قبل أن يتجه إلى إسبانيا. ووصف مقربون منه الرحلة بأنها “جنونية” تشبه مشاهد الأفلام السينمائية، خاصة بعد أن اضطر للنزول من الطائرة في اللحظة الأخيرة بسبب الهجمات.
وفي مقابلة مع إذاعة “كادينا سير“، قال الحدادي: “رأينا الصواريخ، وهو مشهد يثير الرهبة. هذه هي المرة الأولى التي أعيش فيها مثل هذا الوضع، لكن القلق زال الآن، أنا بخير وأنا هنا”. وأضاف أنه لا يعلم حتى الآن إن كانت هناك إمكانية للعودة إلى إيران، وأن الاتصال محدود عبر مسؤول الأمن في النادي.
ونشر الحدادي رسالة عبر خاصية القصص على حسابه الرسمي في إنستغرام فور وصوله إلى تركيا، شكر فيها جميع من سأل عنه، وكشف عن تفاصيل الرحلة: “كانت النية مغادرة البلاد جواً لكن تم في النهاية إخلاؤنا من الطائرة، وتمكنت عبر السيارة التي وفرها النادي من عبور الحدود بأمان”.
وتجدر الإشارة إلى أن الحدادي انضم للاستقلال الإيراني في سبتمبر/أيلول 2025 في صفقة انتقال حر، وشارك منذ ذلك الوقت في 29 مباراة بجميع البطولات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة. قبل ذلك، بدأ الحدادي مسيرته في أكاديمية “برشلونة” ولعب لأندية عدة في الدوري الإسباني، منها فالنسيا، ألافيس، إشبيلية، خيتافي، لاس بالماس وليغانيس، قبل الانتقال إلى تجربته الأولى خارج إسبانيا مع الاستقلال الإيراني.

