صراحة نيوز-بينما تتواصل الانفجارات على الجبهات، تكشف تقارير صحفية عن حرب أخرى تجري داخل أروقة البيت الأبيض. صحيفة وول ستريت جورنالنشرت تقريرًا زلزالياً يسلط الضوء على الضغوط التي يمارسها مستشارو الرئيس دونالد ترامب لإقناعه بإعلان النصر والانسحاب من المواجهة المباشرة مع إيران.
المستشارون يسوقون رواية تقول إن الجيش الأمريكي حقق أهدافه الاستراتيجية، من تدمير الصواريخ وشل الأسطول إلى تحجيم الوكلاء الإقليميين. لكن الحقيقة، خلف أبواب البيت الأبيض المغلقة، تتعلق أكثر بصناديق الانتخابات وجيوب المواطنين الأمريكيين، وسط تحذيرات من تراجع شعبية ترامب في الانتخابات النصفية وارتفاع الأسعار الذي بدأ يثير القلق داخل البلاد.
في المقابل، يبدو أن عناد طهران مستمر، ما فاجأ ترامب بعدم استسلام إيران رغم الضربات المكثفة. وعلى الرغم من نفي البيت الأبيض ووصفه للتقرير بأنه “هراء”، فإن تصريح ترامب الأخير بأن الحرب ستنتهي قريباً يثير علامات استفهام كبيرة حول احتمالات تهدئة مفاجئة، أو ما إذا كانت مجرد استراحة لإعادة ترتيب الأوراق.

