صراحة نيوز-أثار تصريح مثير للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي العربية والأجنبية، حيث أعلن أن إيران باتت تمتلك صواريخ “توماهوك” الأميركية، في مفاجأة صادمة لم تصدر عن تقرير استخباراتي رسمي، بل جاءت كرد على سؤال حول ضربة جوية مأساوية استهدفت مدرسة للبنات وأودت بحياة 165 شخصًا.
وصف ترامب الصاروخ الذي تصنعه شركة رايثيون بأنه لم يعد حكراً على واشنطن، بل أصبح “أمراً عاماً جدًا” متاحًا لدول متعددة، من بينها إيران، رغم غياب أي وثائق رسمية تؤكد وصوله إلى طهران. من جهة أخرى، تمتلكه بشكل رسمي دول حليفة مثل اليابان وأستراليا.
الأمر الأكثر إثارة للجدل كان رد الرئيس الأميركي على سؤال حول سبب إعلان هذا الادعاء منفردًا دون باقي الإدارة، قائلاً بصراحة: “لأنني ببساطة لا أعرف ما يكفي عن الأمر!”
ويطرح المراقبون الآن تساؤلات حادة: هل يشير هذا إلى اختراق تقني خطير، أم محاولة للتنصل من مسؤولية الضربة الكارثية، أم أن صواريخ “توماهوك” أصبحت بالفعل متاحة في سوق دولية غير معلنة؟

