صراحة نيوز-توعدت إيران، الثلاثاء، بمنع تصدير أي كمية من النفط من الشرق الأوسط “إلى إشعار آخر”، في موقف حاد يعكس رفضها لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن قبل يوم أن الحرب ستنتهي قريبًا.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “نحن مستعدون لمواصلة الضربات الصاروخية طالما كان ذلك ضروريًا”، مؤكدًا أن المفاوضات مع الولايات المتحدة “لم تعد مطروحة” لدى طهران.
من جهته، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نيني، أن القوات المسلحة الإيرانية “لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجهة المعادية وشركائها حتى إشعار آخر”، مضيفًا أن أي تغيير سيكون رهنا بظروف النزاع.
وأشار الحرس الثوري إلى أن إيران هي من “سيحدد نهاية الحرب” في الشرق الأوسط، في رسالة واضحة عقب تصريحات ترامب التي توقع فيها انتهاء الحرب قريبًا. كما حذر نيني من أن محاولات الولايات المتحدة لخفض أسعار النفط والسيطرة عليها ستكون “مؤقتة وغير مجدية”، مشددًا على أن “التجارة في ظل الحرب مرتبطة بالأمن”.
كما دعا الحرس الثوري بعض الدول إلى طرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها مقابل السماح بمرور السفن في مضيق هرمز، الذي يمر منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
في المقابل، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب متناقضًا في تصريحاته، إذ قال إن الحرب ستنتهي قريبًا، لكنه هدد أيضًا بـ”ضربات أشد بكثير” على إيران إذا حاولت تعطيل نقل النفط، وأعلن عن رفع بعض العقوبات النفطية لتخفيض الأسعار المرتفعة.
على صعيد آخر، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الحرب مع إيران “لم تنتهِ بعد”، مؤكدًا أن الضربات المتواصلة “تكسر عظام” نظام الحكم الإيراني، وأضاف: “نطمح إلى أن يتخلص الشعب الإيراني من نير الاستبداد”.

