صراحة نيوز-أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الصواريخ التي دخلت الأجواء التركية لم تُطلق من إيران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية ستجري تحقيقاً شاملاً للوقوف على ملابسات الحادثة.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بزشكيان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، بناءً على طلب الجانب الإيراني، وفق بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وخلال المكالمة، أوضح أردوغان أن تركيا لا ترى أن الهجمات غير القانونية ضد إيران أو استهداف طهران للدول الشقيقة في المنطقة أمر صائب، مؤكداً ضرورة وقف هذه الأعمال.
وأشار أردوغان إلى أن بلاده تتأثر سلباً بالصراعات التي لا تشارك فيها، مشدداً على أن انتهاك المجال الجوي التركي “لا يمكن تبريره مهما كانت الأسباب”، وأن أنقرة ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أجوائها.
كما أكد الرئيس التركي لنظيره الإيراني ضرورة فتح باب الدبلوماسية، لافتاً إلى أن تركيا بذلت جهوداً من أجل تحقيق ذلك.
وفي سياق متصل، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الإيراني لدى أنقرة محمد حسن حبيب الله زاده، لإبلاغه استياء تركيا وقلقها بشأن حادثة الذخيرة الباليستية التي أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في وقت سابق أن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف حلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر المتوسط تمكنت من تحييد ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت الأجواء التركية.
وأضافت الوزارة في بيان أن أجزاء من الذخيرة سقطت في أرض خالية بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، دون تسجيل أي خسائر أو إصابات.
كما كانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في وقت سابق من الأسبوع أن الدفاعات الجوية التابعة للناتو في شرق المتوسط حيّدت ذخيرة باليستية أخرى أُطلقت من إيران ورُصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.

