تكية أم علي تسلّم 1000 خيمة للنازحين في غزة ضمن استجابة إنسانية متكاملة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
تكية أم علي تسلّم 1000 خيمة للنازحين في غزة ضمن استجابة إنسانية متكاملة

صراحة نيوز-أعلنت تكية أم علي عن تسليم 1000 خيمة ضمن استجابتها الإنسانية المتكاملة في قطاع غزة، بهدف تحسين ظروف المأوى في مخيمات النازحين، وذلك ضمن وحداتها الإيوائية المنتشرة في خمس مناطق جغرافية، وبقيمة إجمالية بلغت 950 ألف دينار أردني.

وشملت الاستجابة الإنسانية تقديم خدمات أساسية متكاملة نُفذت على أربع مراحل، تم استكمالها جميعًا بداية الأسبوع الحالي. واستهدفت المرحلة الأولى مناطق شرق وغرب مدينة غزة، فيما ركزت المرحلة الثانية على شمال غزة (جباليا)، والمرحلة الثالثة على المنطقة الوسطى (دير البلح)، بينما استهدفت المرحلة الرابعة والأخيرة مخيمات جنوب غزة (خان يونس).

وتضمنت الخدمات المقدمة المياه، والخدمات الصحية، والغذاء، والدعم التعليمي، بما يضمن الحفاظ على الكرامة الإنسانية، وتقليل المخاطر الصحية، وتعزيز صمود الأسر المتضررة، مع مراعاة الاحتياجات الموسمية المرتبطة بشهر شهر رمضان المبارك.

وجرى تنفيذ هذه الاستجابة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالشراكة مع الجمعية المحلية في غزة جمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية، حيث تم تسليم الخيام للعائلات الأشد تضررًا وفق القوائم المعتمدة.

وفي الجانب التعليمي، عملت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية على توفير معلمين للغرف التعليمية، التي بلغ عددها 9 غرف تضم 243 طالبًا، فيما يستفيد منها 1696 طالبًا ضمن نظام التناوب، من الصف التمهيدي وحتى الصف العاشر، لمتابعة تعليمهم في ظل الظروف الراهنة.

أما في الجانب الصحي، فقد تم صيانة واستحداث 40 وحدة صحية (دورات مياه)، بعد حصر الاحتياجات وتحديد الأولويات وفق كثافة السكان في المخيمات، بما يضمن خدمة أكبر عدد ممكن من الأسر النازحة وتعزيز استدامة الخدمات بعد انتهاء المشروع.

ويعكس توزيع الوحدات الصحية الجديدة والمعاد تأهيلها قدرة المشروع على معالجة النقص الحاد في البنية التحتية الصحية داخل المخيمات، مع تحقيق توازن بين إنشاء وحدات جديدة وصيانة القائمة، ما يوفّر أساسًا للتوسع المستقبلي في الخدمات.

وتأتي هذه المبادرة استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة على أرض الواقع، في ظل الأزمة المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة، لا سيما في ما يتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب.

كما تضمن المشروع إنشاء وحدة خاصة تمثل مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، حيث شمل التدخل استبدال الخيام لبعض الأسر، وتأهيل الخيام المتوفرة في حالات أخرى، كحل فوري يخفف من معاناة العائلات المتضررة.

Share This Article