صراحة نيوز-تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة، إسرائيل، وإيران، مع إعلان الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية على الأراضي الإيرانية، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، ردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة واستهداف ناقلات نفط، بالإضافة إلى فرض حظر بحري على عبور السفن في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره حوالي خُمس تجارة النفط العالمية يومياً.
تسبب هذا التصعيد في اضطراب حركة الشحنات النفطية، مما دفع الدول المستوردة إلى الاعتماد بشكل أكبر على مخزوناتها الاستراتيجية وخطط الطوارئ لضمان استقرار الإمدادات. ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب من مخزوناتها النفطية على الإطلاق لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام.
في هذا الإطار، أعلنت ألمانيا عزمها الاستعانة بجزء من احتياطاتها الاستراتيجية للسيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، فيما من المقرر أن تقدم وزيرة الاقتصاد كاثرين رايش تصريحات رسمية بهذا الشأن لاحقاً.
أسواق النفط شهدت ارتفاعاً جديداً في الأسعار، مدفوعة بتعطّل حركة النقل عبر مضيق هرمز، حيث تمر عادة 20% من الإمدادات النفطية العالمية، مما يبرز هشاشة أسواق الطاقة أمام أي صراع عسكري في المنطقة.

