صراحة نيوز – بقلم رامي المشاقبة
لا يخفى على أحد مشروع الهلال الشيعي احد احلام الخميني في السيطرة على الشرق الأوسط والدول العربية وشعوبها والهيمنة الكاملة
سياسيا وعقائديا ويقاتلون لاجل ذلك ويدفعون بمليشاتهم وأموالهم لتحقيق هذا الحلم ،
لأن في ذلك مصلحة كبرى لهم سياسيا واقتصاديا ومقارعة للدول الكبرى .
وهذا من اخطر ما مر به الشرق الأوسط في العصر الحديث واسقاط بعض الدول العربية وتدميرها وقتل وتهجير أهلها .
وشاهدنا ما حصل بالعراق بعد سقوط صدام وفتيل الطائفية وتعزيزها بفتاوي الخميني وتقسيم العراق داخلياً .
وكان هذا من مصلحة أمريكا الراعي الأول للارهاب والتدمير
للتمهيد لبسط الهيمنة وسرقة خيرات العراق ،وفي الجانب الأخر كان من اهداف ومصلحة النظام الإيراني وتمدده وظهور حركات مسلحة تتبع لهم تحت رعاية امريكا ودعمها تحت عنوان مكافحة الإرهاب والحركات الجهادية .
وفي المقابل احلام نتنياهو المتطرف الذي يطمح ويقاتل للهيمنة على الشرق الاوسط تحت قيادته بعد احتلال فلسطين وتهجير اهلها وضم جزء كبير منهم تحت سلطة ولخدمة دولته المزعومة . بتكتيك عصري وديموقراطي
يكسب به ولاء الضعفاء وهذا سبب علة فلسطين الى يومنا هذا .
لكن وجه المقارنة بين الطرفين
صعب جداً وكلاهما خطر كبير . يدفع ثمنه العرب والمسلمون شلال دماء لا نهاية له ولا اخر .
بين طموحات نتنياهو وفتاوي الخميني ورعاية أمريكا .
والمستغرب ان عقول المستهدفين العرب وحكامهم توقفت عند هذا الحد .
ونتلقى الضرب يمين وشمال
ونتخبط بين التبعية هنا وهناك .
وليس لنا احلام ولا طموحات تخرجنا من هذا المستنقع المذل .
وجميعنا يعلم ان صداقتنا المزعومة مع أمريكا لن تنجينا من احلام وطموحات واجرام اي طرف ..
اين موقعنا من هذا كله
اليس من حقنا أن نقرر مصيرنا ؟!
والى متى الركون والخضوع والتبعية والصمت على كل هذه الأحداث الذي ندفع ثمنها من ديننا ودماءنا وكرامتنا وبلادنا ؟!
وهل الدعاء وحده ينجينا ؟؟
لم نخلق لهذا والله ..
نحن من امة العمل والبطولات والفتوحات والعلم والمرؤوه والكرامة ..
حمى الله بلادنا وشعبنا واشقاءنا العرب والمسلمين من كل سوء وفتنة .

