صراحة نيوز- سوسن المبيضين
هنيئًا لنا بهذا القائد المتأهب دوما, والمستعد لكل الظروف, متحضنا بالشجاعة , والكرامة , والمرؤة , والقلب النابض بحب الأردن, صاحب المواقف الجريئة وسيدها , بما يملكه من حكمة وحنكة سياسية , وثقل أخلاقي . تجعل من الأردن رقماً صعباً في المعادلات الإقليمية.
إن ما يقوم به ملكنا من جولات دولية , لم يقم به أي زعيم عربي أو دولي, لأنه من اصحاب الهمة العالية الذين لا يخيفهم شيء او يقف في طريقهم احد، ثابت ومستقر لا تهزه النوازل ولا تزعزعه الرياح ولا العواصف, يُحلّق عالياً في سماء امتلأت بالصواريخ الفتاكة, دون ارتعاش منها, لأنه الجندي الملك الذي لا يهاب شيئاً في سبيل قضايا الوطن والعروبة والأمة.
حراك ملكي استنائي يعزز الحضور الأردني دولياً , ويثب لكل العالم أن الأردن أنموذجاً عالمياً لدولة السلام والاستقرار, في منطقة مضطربة وملتهبة , تمضي بثقة للدفاع عن أمنها ومنع اتساع دائرة الصراع.
حراك ملكي استثنائي, يصبح في هذه الفترة الصعبة, والأزمة التي تحل بالمنطقة , علما على على رؤوس الاشهاد, برفعة المقام بما له من الإقدام والنخوة والشجاعة .
نعم هناك خطورة, ولكن جلالة الملك عبدالله الثاني , في كل المحافل والمناسبات , صاحب حضور مستمر بما حباه الله به عقل وفكر , وعدم انكسار أمام التحديات مهما عظمت .
وهنا يستحضرني, بعض أبيات من قصيدة للمتنبي, في جوهرها تحكي عن العظمة والطموح وقيمة الإنسان: على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها، وتصغر في عين العظيم العظائم
حماك الله سيدنا و حمى الله الاردن الغالي من كيد الكائدين.

