النائب طهبوب : الأمن الديني والأخلاقي أهم أسباب منعة المجتمع وانتصاره

2 د للقراءة
2 د للقراءة
النائب طهبوب : الأمن الديني والأخلاقي أهم أسباب منعة المجتمع وانتصاره

صراحة نيوز- قالت النائب ديمة طهبوب انها وجهت سؤالا لوزارة الأوقاف حول دورها المؤمل في ترسيخ الوعي والممارسات الدينية والأخلاقية الحميدة في ظل الأزمات والحروب من خلال المنافذ والميادين المتعددة التي تقع ضمن سلطة الوزارة
واضافت في منشور على صفحة الفيسبوك خاصتها أن الأمن الديني والأخلاقي هما من أهم أسباب منعة المجتمع وانتصاره على أعداء الداخل والخارج

وفيما يلي نص السؤال:
١. ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها وزارة الأوقاف في الخطاب الديني خلال فترات الحروب والأزمات الإقليمية أو الدولية؟
٢. هل أعدّت الوزارة برامج توعوية أو توجيهات خاصة للخطباء والوعاظ تتعلق بكيفية تناول الأحداث الكبرى والأزمات في خطب الجمعة والدروس الدينية؟ وما مضمون هذه التوجيهات؟
٣. ما الدور الذي تقوم به الوزارة في تعزيز التماسك المجتمعي والطمأنينة العامة ومنع انتشار خطاب الكراهية أو التطرف أو استغلال الأزمات؟
٤. هل توجد برامج توعوية أو حملات إعلامية تنفذها الوزارة عبر المساجد أو المنصات الرقمية لتعزيز الوعي الديني والإنساني لدى المواطنين في أوقات الأزمات؟
٥. ما مدى التنسيق بين وزارة الأوقاف والمؤسسات الرسمية الأخرى (مثل وزارات الإعلام، التربية والتعليم، والشباب) لتعزيز خطاب وطني متوازن خلال الأزمات؟
٦. كم عدد البرامج أو الدورات التدريبية التي عقدت للأئمة والخطباء خلال آخر خمس سنوات حول الخطاب الديني في أوقات الأزمات والصراعات؟
٧. ما هي المعايير التي تعتمدها الوزارة لضمان أن يكون الخطاب الديني في المساجد خطابًا يحافظ على الأمن المجتمعي ويعزز القيم الإسلامية في التعامل مع الأزمات؟

Share This Article