إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد

3 د للقراءة
3 د للقراءة
إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد

صراحة نيوز- شهدت مناطق الأغوار الشمالية، اليوم الجمعة، إقبالا لافتا من المواطنين لأداء صلاة عيد الفطر في مساجد مقامات الصحابة، في مشهد يجمع بين البعد الديني والرمزية التاريخية للمكان.

وتوجه المصلون منذ ساعات الصباح الباكر إلى مساجد مقامات الصحابة، معاذ بن جبل، وعامر بن أبي وقاص، وشرحبيل بن حسنة، حيث أدوا الصلاة في أجواء إيمانية وروحانية.

وقال مواطنون إن أداء صلاة العيد في هذه المواقع يحمل دلالات خاصة؛ لما تمثله من قيمة دينية وتاريخية، مشيرين إلى حرصهم على اصطحاب أفراد عائلاتهم، خاصة الأطفال، لتعريفهم بسيرة الصحابة وأهمية هذه المعالم.

وكانت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية عملت على تهيئة المساجد والمقامات لاستقبال المصلين، من خلال أعمال النظافة والتنظيم وتوفير الخدمات اللازمة، بما يضمن أداء الشعائر بسهولة ويسر.

كما أسهمت الرعاية الهاشمية المتواصلة لهذه المقامات في تمكينها من استيعاب أعداد كبيرة من الزوار والمصلين، من خلال إنشاء أبنية مساجد بطراز إسلامي مميز، إلى جانب تكثيف الخدمات الدينية الوعظية، فضلا عن خدمات النظافة والحراسة، ما عزز من جاذبيتها كوجهات دينية وأضفى عليها أجواء روحانية خاصة.

ويعد الصحابي الجليل معاذ بن جبل، من كبار علماء الصحابة، وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أعلم أمته بالحلال والحرام، وأوفده قاضيا إلى اليمن لتعليم الناس أمور دينهم، وتوفي في طاعون عمواس، فيما يعتبر مقامه في الشونة الشمالية من أبرز مقامات الصحابة في المنطقة، ويضم مبناه الحديث، المشيد بالحجر الأصفر، مصليات ومرافق دينية وثقافية، إلى جانب مرافق خدمية أسهمت في تطوير الموقع بما يتناسب مع مكانته.

أما الصحابي عامر بن أبي وقاص، فقد شارك في الهجرتين وكان من الصحابة الذين شهدوا الفتوحات الإسلامية، واختلفت الروايات حول استشهاده بين معركتي اليرموك وأجنادين، ويقع مقامه في بلدة وقاص التي سميت باسمه، ويضم مرافق متعددة تشمل مصلى وأروقة وقاعة ومكتبة وحديقة، إلى جانب خدمات مهيأة لاستقبال الزوار.

كما عرف الصحابي شرحبيل بن حسنة في منطقة وادي الريان، بدوره في فتح بلاد الشام، ويعتبر من القادة الذين أسهموا في نشر الإسلام في المنطقة، حتى لُقب بفاتح الأردن، وقد ولاه الخليفة عمر بن الخطاب على جزء من بلاد الشام، وتوفي في طاعون عمواس، ويضم مقامه مرافق دينية وخدمية متكاملة بطراز معماري إسلامي.
وتشكل مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية مقصدا رئيسا للسياحة الدينية، إذ يؤمها آلاف الزوار سنويا من داخل المملكة وخارجها، مستحضرين مكانة صحابة رسول الله، الذين كانوا في طليعة قادة جيوش الفتح الإسلامي، وسطروا بتضحياتهم صوراً خالدة في تاريخ الأمة الإسلامية.

إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد إقبال لافت على مساجد مقامات الصحابة في الأغوار الشمالية لأداء صلاة العيد

Share This Article