قال تعالى:{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء،٣٦]
صراحة نيوز- الصحفي مجدي محيلان
لفت نظري في الآونة الأخيرة أنَّ كثيرا من الدعاة و علماء الدين الاسلامي و حملة الشهادات العليا في الشريعة الإسلامية يتناقضون في فتواهم.
فمنهم من يظهر على القنوات الفضائية الأردنية أو على المحطات الإذاعية مما يشكل تخبطا لدى التلقي و الذي يحار من اجوبتهم و مثال ذلك أن اكثر من عالم أكّد وجوب قضاء الصلاة لمن فاتته و لو على مدار خمسين عاما مضت فهو غير معفى منها و يجب أن يؤديها فرضاً فرضاً، في حين ذهب عالم آخر إلى أن الكفارة تُغنيه و لا يجب عليه تأدية ما فاته من الصلوات الفائتة.
كما أن مسؤولاً دينيا كبيرا أفتى بحرمة قراءة القرآن من غير وضوء مناقضا بذلك عالمًا آخر أجاز ذلك ، بل وأكد بعض أن إدخال ( الخلوي) إلى بيت الخلاء لا يجوز إذا كان يحتوي تسجيلات قرآنية!
فلماذا هذا التخبط؟! أوليس ذلك مدعاة للفتنة؟!.
و على هدي أي عالم نسير؟ أم أن ذلك ظاهرة صحية!
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان

