تقارير: SMIC زودت إيران بتقنيات رقائق وسط تصاعد الحرب

3 د للقراءة
3 د للقراءة
تقارير: SMIC زودت إيران بتقنيات رقائق وسط تصاعد الحرب

صراحة نيوز- أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران حصلت على معدات لتصنيع الرقائق من أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق الإلكترونية.

وذكرت الوكالة أن شركة “سي إم آي سي”، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني.

وقال أحد المسؤولين إن الشركة الصينية، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات شديدة بسبب الاشتباه في علاقاتها بالجيش الصيني، بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ حوالي عام وأنه “ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذا قد توقف”.

وأضاف المسؤول أن التعاون “تضمن على الأرجح تدريبا فنيا على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة لشركة سي إم آي سي”.

وطلب المسؤولان عدم الكشف عن هويتيهما من أجل التحدث عن معلومات حكومية أمريكية لم يكشف عنها من قبل. ولم يحددا ما إذا كانت الأدوات أمريكية المنشأ، وهو ما من شأنه أن يجعل شحنها إلى إيران انتهاكا للعقوبات الأمريكية.

ولم تردّ شركة سي إم آي سي أو السفارة الصينية في واشنطن أو المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بعدُ على طلبات للتعليق من الوكالة.

ونفت سي إم آي سي أي صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني. وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية عام 2020 تحدّ من وصولها إلى الصادرات الأمريكية.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران منذ نحو شهر، وترد إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل والأراضي المحتلة، كما استهدفت صواريخها ومسيراتها أيضا ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية في المنطقة، إلا أن تلك الصواريخ والمسيرات أصابت أهدافا مدنية وأحدثت بها أضرارا مادية فضلا عن سقوط قتلى وجرحى.

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي هذا الأسبوع الأطراف إلى اغتنام كل الفرص لبدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن.

وتهدد هذه التقارير بتصعيد التوتر بين واشنطن وبكين في خضم حرب إيران في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى التضييق على صناعة الرقائق المتطورة في الصين.

وأفادت رويترز الشهر الماضي بأن إيران على وشك إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن وتزامن هذا مع نشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من الساحل الإيراني قبل شن الضربات على إيران.

ولم يتضح بعد الدور الذي أدته أدوات تصنيع الرقائق، إن وجد، في رد إيران على الحرب.

وقال أحد المسؤولين إن الأدوات تلقاها “المجمع الصناعي العسكري” الإيراني ويمكن استخدامها في أي أجهزة إلكترونية تتطلب رقائق.

Share This Article