صراحة نيوز- بقلم : صالح شريم
من كان طبعه وديدنه العفو عن الناس، عفا الله عنه وجزاه الله خير الجزاء وأعقب عليه من جنس عمله؛ إذِ الجزاء من جنس العمل !!!
والعفو خلق المتقين الذين وعدهم الله بالمعغفرة والاجر العظيم .
وخَصلةالعفو _ بل العفو عند المقدرة _ تورث العزة، وتطّهر النفس من لوثات الكبر والانانية والعجب ؛ وتعزز صفاء ونقاء النفس.
ويُعد العفو من صفات النفوس السليمة والطاهرة النقية ، التي حررت نفسها من لوثة الحقد القميئة !!!
والله يحب العفو ويحط به به الخطايا ويُدخل العافي جنته ويشمله برضوانه…
قال تعالى :
وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم..!!!

