الحرس الثوري الإيراني يلوّح بتصعيد أوسع ويرسل تحذيرات للشركات المرتبطة بالغرب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الحرس الثوري الإيراني يلوّح بتصعيد أوسع ويرسل تحذيرات للشركات المرتبطة بالغرب

صراحة نيوز- لوح قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، بتصعيد جديد في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ودول في المنطقة.

وحذر موسوي من أن “المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين”، في إشارة إلى رد أوسع وأشد من السابق.

وقال موسوي، في منشور على منصة “إكس”، إن خصوم إيران “بدأوا مجددا اللعب بالنار عبر استهداف البنى التحتية”، مضيفا أن الرد الإيراني القادم سيكون مختلفا. ودعا العاملين في الشركات الصناعية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل إلى مغادرة مواقع عملهم فورا “حفاظا على حياتهم”، في تحذير مباشر يعكس اتساع نطاق التهديدات المحتملة مع استمرار التصعيد الإقليمي.

وأكدت طهران في وقت سابق، على لسان المتحدث باسم قواتها المسلحة، أنها “بصفتها المنتصرة ستضع شروط إنهاء الحرب”، مشددة على أن خصومها “سيجبرون على القبول بها”.

وترافقت هذه التصريحات مع مواقف أكثر حدة من قيادات عسكرية، إذ اعتبر مقر “خاتم الأنبياء” أن العمليات الجارية تمثل الحد الأدنى من قدرات إيران، مع التلويح بخيارات تصعيدية أوسع، بالتوازي مع تأكيد السيطرة على مضيق هرمز واستمرار الهجمات ضمن عملية “الوعد الصادق 4”.

ميدانيا، جاءت هذه التصريحات عقب سلسلة ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت حساسة داخل إيران، شملت مواقع نووية وصناعية وبنى تحتية للطاقة، بينها منشآت في أراك ويزد، بما في ذلك مرافق مرتبطة بإنتاج “الكعكة الصفراء” ومفاعل الماء الثقيل. وفي حين أكدت طهران عدم وقوع تسرب إشعاعي، توعدت بفرض “ثمن باهظ” على هذه الهجمات، مرفقة ذلك بتحذيرات مباشرة للشركات الصناعية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة لإخلاء مواقعها، ما يعكس اتساع نطاق التهديدات واحتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة.

Share This Article