المجلس الثقافي البريطاني يطلق مجموعة أدوات الحماية لدعم المدارس الأردنية في مواجهة المخاطر الرقمية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
المجلس الثقافي البريطاني يطلق مجموعة أدوات الحماية لدعم المدارس الأردنية في مواجهة المخاطر الرقمية

صراحة نيوز- أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع منظمة اليونيسف، مجموعة أدوات عالمية جديدة للحماية لدعم المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني في الأردن تعزيزًا لأنظمة الحماية الوقائية، في ظل تزايد المخاطر الرقمية واستمرار قلة الإفصاحات لدى الطلبة.

غالبًا ما تكون مخاطر الحماية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مخفيةً وليست منعدمة، فقد أدى التعرض الرقمي إلى زيادة خطر الاستدراج والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، في حين أن الوصمة الاجتماعية قد تمنع الأطفال من التحدث علنًا عن مشكلاتهم. وتشير تقارير اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالاتإلى أن واحدًا من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم طفل، مما يزيد تعرضهم للاستغلال والتلاعب عبر الإنترنت. وتُقدِّر منظمة الصحة العالمية أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من مشكلة صحية نفسية، والتي ترتبط غالبًا بمخاطر الحماية في بيئات المدارس. ومع ذلك، فإن الفجوة المستمرة لا تكمن في مستوى الوعي، بل في التنفيذ، ففي حين أن الكثير من المدارس تمتلك سياسات للحماية، إلا أن اتخاذ القرارات اليومية قد يختلف من حالةٍ لأخرى.

وتعليقًا على ذلك، قالت أميرة مناع، مديرة الامتحانات في منطقة شمال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني: “تلتزم المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني في الأردن بصورة كبيرة في حماية جميع الطلبة، إلا أن أشد المخاطر غالبًا ما تبقى خفية. تمنح هذه المجموعة المعلمين والمعلمات الثقة والأدوات العملية اللازمة لاتخاذ إجراءات مبكرة ومتسقة، مما يسهم في إيجاد بيئات مدرسية أكثر أمانًا وموثوقيةً تُمكّن جميع الطلبة من النجاح”.

وبدورها قالت ألمودينا أولاقيبيل، مسؤولة حماية الطفل في منظمة اليونيسف إسبانيا: “تعكس مجموعة أدوات الحماية فهمًا مشتركًا بين المجلس الثقافي البريطاني واليونيسف بأن الحماية الفاعلة تعتمد على الأنظمة لا العشوائية. ومع تزايد تعقُد المخاطر المتعلقة بالحماية وقلة وضوحها، يصبح التحضير والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة في مجتمعات المدارس أمورًا ضرورية“.

صُمِّمَت مجموعة أدوات الحماية لتكون مصدرًا عمليًا قائمًا على الأدوار للاستخدام اليومي داخل المدارس؛ حيث تدعم نهجًا شاملًا على مستوى المدرسة بأكملها يقلّل الاعتماد على التقديرات الفردية، كما توضح المسؤوليات، وتعزز عمليات التسجيل والمتابعة، وتحدد معايير مشتركة ومسارات للتصعيد.

مع تزايد انتقال مخاطر الحماية بين البيئات الرقمية والواقعية، تساعد مجموعة أدوات الحماية المدارس في الاستجابة بشكل أكثر اتساقًا للمخاطر، بما في ذلك الاستدراج عبر الإنترنت، والتحرش، والإكراه، وانتحال الهوية، والصور الجنسية المُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يتيح التدخل المبكر قبل تصاعد هذه المخاوف.

ستُطبق مجموعة أدوات الحماية في أكثر من 2,500 مدرسة من المدارس الشريكة للمجلس الثقافي البريطاني حول العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليون طالب وطالبة، وقد صُمِّمَت لتكون قابلة للتكيّف مع السياقات القانونية المحلية مع ضمان اتساقها عبر شبكة المدارس الدولية.

Share This Article