المعالجة الأردنية د ديما التل نجحت بالأردن ودبي بطرق علاجها المبتكرة للحالات النفسية والذهنية

5 د للقراءة
5 د للقراءة
المعالجة الأردنية د ديما التل نجحت بالأردن ودبي بطرق علاجها المبتكرة للحالات النفسية والذهنية

صراحة نيوز – جوهرة العرب

أستقطبتها أميركا للإستفادة من خبراتها بمعالجة الحالات النادرة شاركت في مؤتمرات عالمية بوطنها وبالإمارات وأوروبا وتركز بدراستها العليا على معالجة الحالات النادرة عمان 5إبريل 2026 إنطلقت الدكتورة ديما التل منذ بداياتها في معالجة بعض الحالات العقلية والنفسية،وقد بدأت بمعالجة اصعب حالات التوحد والعُصاب الاصعب في الشرق الاوسط مثل حالات للمصابين بالتوحد وهم : منار وجنان وسحر من تبوك ومحمد” وغيرهم متممة في ذلك نجاحها في معالجة عبد الرحمن الخالق الذي كان يعاني فيها لمدة ستة اعوام من الادمان .

حرصت الدكتورة ديما التل على البقاء إلى جانبه حتى تعافى وحقق رغبته بمساعدتها ووقوفها لجانبه في تعلم “البريستا”في كلية لامينوس ,هذا فضلا عن استمرارها في معالجة الحالات النادرة “rare case “في المجالين العقلي والنفسي دون استخدام الادوية الا في الحالتين التي سبق الحديث عنهما وذلك بسبب وجود شحنات كهربائية معممه و بؤرية او في حالة تواجد معادن مرتفعة في الدماغ .

ورغم إختلاف اعمارهم ، فقد ابدعت د ديما التل خلال الاربعة اعوام السابقة في معالجة الحالات التي ليست فقط من الأصعب بل كانت لاعمار تتراوح من 12عام فما فوق والتي كانت تعاني من الحالات التالية:-

Aphasia &anomia.1

Delayed speech &language.2

Dellsion &illusion.3

Global development delay.4

وتعد حالات ال “accumulation iron in brain ” مناصعب الحالات التي واجهتها الدكتورة التل وقد استطاعت رغم صعوبة هذا المرض من واجهته من تحديات في مراحل العلاج مع استحالة تعافي بعضها الا انها استطاعت ان تصل الى حلول علاجية لها كون ان المصابين بها من اصحاب الاعمار الصغيرة فضلا عن متابعتها لتعديل السلوك (للعديد من الشباب والشابات AD) وساهمت الدكتورة ديما التل في معالجة حالات نفسية والتي من اهمها :_

-Bipolar disorder (BAD) -1

Manite Depression-2

Manite Episode-3

4depressive panic- ونوبات

هذا وقد تميزت د ديما التل في معالجة احدى مدربات احد النوادي الرياضية في التخلص من معاناتها لسنوات مضت-depressive panic– جراء نوبات. ونوبات وتعرف الدكتورة ديما التل بأنها منذ بداياتها لغاية وصولها لهذا الانجاز العلمي المبتكر و بداياتها الجامعية بحرصها على الوصول الى حصولها على مراتب الشرف في تحصيلها الجامعي حيث تسعى منذ صغرها إلى ان يكون اسمها في جامعاتها المختلفة التي تعلمت بها بوطنها الأردن على لوحات الشرف وذلك ما عززها أمام أساتذتها الأكاديميين بالإشادة بها الثناء عليها بما حققته من انجاز وتميز علمي بجهودها الدوؤبه منذ الصغر .

هذا وتعتمد د .التل في حياتها عموما وعملها خصوصا على مخافة اللّٰه عز وجل وتقول أن حسابها امام اللّٰه مضاعف عن الأخرين لأنها تتمتع بسبق علمي متميز وعلم وافي وخبرة عالية.

ويعتبر السبب الأول لنجاحها ..بتوفيق ومحبة من اللّٰه لها حين رزقها بأسرة متفاعلة ومشجعه لها وأحسنت تربيتها للتحلي بقمة الأخلاق الحميدة إضافة إلى جذورها العريقة التي تقوم على الخوف من اللّٰه وخشيته في تعاملاتها القائمة على رفعة التهذيب والأدب بفضله بما منحها من علم وأخلاق حميدة وضمير حي.

هذا إلى جانب تعاملها الانساني مع ذوي الحالات المرضية التي تعالجها د. التل التي توصف بها بقمة الأنسانية والطيبة والحنان ،بل أنها تعتبرنفسها أمام اللّٰه أماً لكل حالة على حده وذلك لقمة عطائها وكرمها العلمي والعملي … حتى على المستوى الشخصي معهم .

وأمتازت الدكتورة ديما التل بقوة ودقة تشخيصها للحالات التي تعرض عليها منذ عام 2018 رغم أختلاف أعمارهم وجنسياتهم ،وقد تم تكريمها داخل وطنها الأردن لمشاركاتها القيمة بالمؤتمرات كما كرمت في دولة الإمارات العربية المتحدة .

والآن تركز الدكتورة ديما التل في بحثها العلمي ورسالة الدكتوراة التي تعدها لاميركا بعد أن أستقطبتها عدة منظمات معنية بالحالات الذهنية والنفسية على دراسة حالات نفسية ذاتية ناديرة يعيشها الشخص مع ذاته تسبب له معاناة شديدة ،

وأفادت د ديما التل أنه لم يسبق لأي شخص معالج التقدم بتشخيص دقيق وسليم لمثل هذه الحالات للأسف بل تم إدراجها تحت مسمى الإكتئاب .مشيرة إلى أنها تهتم بثلاثة مواضيع من أهمها exultansis-liberosis-opia- فهي ترى أنها مسببات كبيرة لأمراض نفسية تؤدي لأصابة الشخص إلى بؤس المعيشة والأرهاق العقلي ، وتعرف الدكتورة التل بتشخيصها الدقيق والسليم للحالات التي عرضت عليها حيث أكد أكاديميون أنها نجحت بذلك وهذا ما ميزها عن بعض المعالجين لمثل هذه الحالات.

المعالجة الأردنية د ديما التل نجحت بالأردن ودبي بطرق علاجها المبتكرة للحالات النفسية والذهنية

Share This Article