صراحة نيوز- عقدت هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الطفيلة ورشة عمل توعوية وطنية شاملة بعنوان ” دور الشباب في تعزيز الامن و السلم المجتمعي ” بمشاركة مجموعة من متطوعي هيئة في محافظة الطفيلة.
وقال امجد الكريمين ممثل الهيئة إن مشاركة الشباب في تعزيز السلم والأمن المجتمعي لم تعد خياراً ثانوياً، بل أصبحت ركيزة أساسية في الاستقرار الوطني، مؤكدًا أهمية الورشة في صياغة الفهم الوطني لدور الشباب ضمن منظومة الأمن الإنساني والمجتمعي في ظل الظروف الراهنة .
وأشار الكريمين إلى أن هذا التوجه بالتركيز على وعي الشباب ينسجم مع رؤية الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي أكدت في مختلف المحافل المحلية أن صون السلم يبدأ بتمكين الإنسان، وأن الاستثمار في الشباب يمثل استثماراً مباشراً في الأمن والتنمية ، لافتاً إلى أن خطاب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أمام مجلس الأمن عام 2015 أسهم في وضع الشباب في عملية صنع القرار.
وبيّن الكريمين أن الأردن استجاب لهذا التحول عبر حزمة متكاملة من السياسات والإجراءات، شملت وجود إستراتيجية الوطنية شاملة في مواجهة مختلف التحديات ، وإنشاء خطة طوارئ، إلى جانب توحيد جهود مختلف الأجهزة الأمنية من خلال مركز ادارة الأزمات .
وشدد كلا من رنيم الهريني و عمار الخوالدة و سجى الأخرس في ختام الورشة على أهمية إشراك الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعلية في صنع القرار، والتزام بدورهم في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي .
تطرق اسامة الشوابكة و عبد المحسن الرواجفة و اريج الرواشدة في الورشة إلى تعزيز الوعي العام لدى المواطنين حول إجراءات السلامة الضرورية في ظل الظروف الراهنة، وضرورة التعامل الحذر والمسؤول مع أي أجسام متساقطة أو شظايا قد تظهر في المناطق السكنية.
وأكدت خديجة الزغابية و رغد الهريني و اصال الصراصرة أن الهيئة تأخذ على عاتقها دوراً محورياً في مساندة الجهود الوطنية لنشر الوعي المجتمعي .
وأشار الحضور إلى أن الحملة تهدف بالدرجة الأولى إلى حث المجتمع على الالتزام بالدور التوعوي فقط، والابتعاد التام عن أي أجسام غريبة أو شظايا، وعدم محاولة الاقتراب منها أو التعامل معها بأي شكل من الأشكال، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وأوضح الكريمين ان ورشة تضمنت مجموعة من الإرشادات الجوهرية التي يجب اتباعها في حال سقوط شظايا على المنازل أو في محيطها، مشددةً على ضرورة عدم لمس هذه الأجسام أو محاولة تحريكها من مكانها نهائياً.
ودعت ذكرى الخلفات و اصال الصرايرة المواطنين إلى إخلاء المكان فوراً إذا اقتضت الضرورة، والمسارعة بالتواصل المؤسسات ذات العلاقة لترك التعامل الفني والكامل مع الجهات المختصة ذات الكفاءة وفق تعليمات صادرة .
واختتم كلا من محمد المحاسنة و حمزة زنون و اشرف السوالقة حديثهم بالتأكيد على أن سلامة المواطن هي الأولوية القصوى ومسؤولية مشتركة بين الجميع، إلى أن الالتزام التام بالإرشادات الرسمية لا يحمي الأفراد فحسب، بل يعزز منظومة الأمن والسلم المجتمعي .









