صراحة نيوز- بقلم الدكتوره دلال اللواما / استاذة العلوم السياسيه
عضو في حزب عزم
في مشهد وطني يفيض اعتزازا وانتماء، تتجسد به ملامح الوفاء والالتفاف حول الثوابت الأردنية الراسخة، حيث يقف حزب عزم صفا واحدا، قيادة وقاعدة، مجسدا أسمى معاني الانحياز للوطن وقضاياه العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس الشريف.
لقد جاءت الدعوة إلى المسيرة الوطنية الكبرى يوم الجمعة الموافق 4/10، والتي انطلقت من المسجد الحسيني باتجاه رأس العين، لتؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة سيبقى الحارس الأمين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأن موقفه ثابت لا يتزحزح في دعم الأشقاء الفلسطينيين ورفض كل ما يمس حقوقهم، وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى.
وفي هذا السياق، يبرز الدور القيادي للمهندس زيد نفاع، الأمين العام للحزب الذي لم يدخر جهدًا في توحيد الصفوف وتعزيز الحضور الوطني للحزب في مختلف المحطات المفصلية.
كما تتجلى المواقف المشرفة لكل من سعادة النائب الدكتور أيمن أبو هنية، وسعادة السيدة هدى نفاع، إلى جانب كافة أعضاء الحزب، الذين يشكلون نموذجا للعمل الحزبي المسؤول المرتكز على الولاء للوطن والقيادة.
إن هذه المسيرة ليست مجرد فعالية عابرة، بل هي رسالة وطنية عميقة، تعبر عن وعي الأردنيين وإدراكهم لحجم التحديات، وتؤكد التفافهم حول مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة والمشرفة، ووقوفهم خلف قيادته الحكيمة في الدفاع عن قضايا الأمة.
وفي هذه المسيرة ارتفع العلم الأردني شامخا، إلى جانب علم الحزب، في لوحة تعكس وحدة الصف، وتؤكد أن الأردن سيبقى، كما عهدناه، سندا للأشقاء، وحصنًا للحق، وصوتًا للعدالة.
كانت دعوة صادقة من كل الزميلات والزملاء بالمشاركة الفاعلة، لنثبت معًا أن حزب عزم سيبقى حاضرًا في الميدان، كما هو في الموقف، داعمًا لجلالة سيد البلاد، ومتمسكًا بثوابته الوطنية التي نعتز بها ونفخر.
حزب عزم، عزم راسخ وصوت الوطن في ميادين الوفاء للقائد

