بيت ضيافة ضانا تحفة معمارية في قلب الطبيعة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
بيت ضيافة ضانا تحفة معمارية في قلب الطبيعة

صراحة نيوز – يبرز بيت الضيافة في محمية ضانا للمحيط الحيوي كأحد المعالم المعمارية اللافتة التي تجسد الانسجام بين التصميم الحديث والطبيعة الخلابة، حيث يقع على حافة جرف شاهق وسط مشهد يجمع الأودية الغنية بالمياه العذبة والصخور الوردية المتعرجة.

ويمنح الموقع الزائر تجربة بصرية فريدة وإحساسا وكأنه يطفو فوق الوادي، إذ يستلهم المبنى تصميمه من البيئة المحيطة، ليبدو كأنه نصف ثمرة رمان استقر على حافة الجرف، بينما يمتد النصف الآخر في عمق الوادي، في لوحة معمارية تنسجم مع روح المكان وتضاريسه الطبيعية.

وبين مدير المحمية، رائد الخوالدة، أن الواجهة المطلة على الوادي تعكس طابعا طبيعيا خاما، إذ يبدو المبنى وكأنه جزء أصيل من الجرف، تأثر بعوامل التعرية ذاتها التي شكلت تضاريسه، في محاكاة هندسية دقيقة للطبيعة والجيولوجيا عبر الزمن.

وأضاف أن بيت الضيافة يضم حاليا 24 غرفة مخصصة للزوار الباحثين عن تجربة بيئية استثنائية، مشيرا إلى أن 16 غرفة أنشئت بمكرمة ملكية سامية، مع الحفاظ على فلسفة التصميم التي تدمج المبنى بانسجام مع محيطه الطبيعي.

ويمثل بيت الضيافة نموذجا للعمارة البيئية التي تتكيف مع تحديات الموقع، وتعزز العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ضمن مشاريع المبادرات الملكية الهادفة إلى دعم السياحة البيئية في المحميات الطبيعية وتوفير فرص اقتصادية لأبناء المجتمعات المحلية.

وبين الخوالدة، شهد المشروع توسعة عام 2017 بمكرمة ملكية سامية، على مساحة 2100 متر مربع، شملت إنشاء 16 غرفة فندقية إضافية، ومطعما، وتراسات وجلسات خارجية بإطلالات بانورامية، بما يعزز تجربة الزوار ويواكب تزايد الإقبال على المحمية.

وأشار إلى أن بيت الضيافة يضم بيت الضيافة مشروعين إنتاجيين هما: صناعة الفضة والمجوهرات، وتجفيف النباتات الطبية وإنتاج المربيات، حيث تعمل فيهما 10 فتيات إلى جانب 10 شباب من أبناء المنطقة، في إطار استثمار الموارد الطبيعية محليا وتعزيز سبل العيش.

وقال الخوالدة، إن مشروعات المحمية توفر كذلك فرص عمل غير مباشرة لنحو 300 أسرة من خلال إشراكها في الأنشطة الإنتاجية والخدمية والسياحية والبيئية، والتي تعد من أبرز مشاريع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الهادفة إلى استقطاب السياح وتنمية الاقتصاد المحلي، ورفع الطاقة الاستيعابية للموقع لتصل إلى نحو 80 ألف زائر سنويا.

Share This Article