صراحة نيوز – بقلم الشيخ فواز ارفيفان الخريشا
دولة سمير زيد الرفاعي شخصيه علميه عمليه فذه من الشخصيات التي لديها بعد نظر ويعد من الشخصيات الأردنية البارزة التي جمعت بين التأهيل العلمي والخبرة العملية، وقد شغل العديد من المناصب الرفيعة في الدولة. ويُعرف عنه امتلاكه رؤية استراتيجية وبُعد نظر في التعامل مع القضايا السياسية والإدارية، مستنداً إلى خبرة طويلة في العمل العام وخدمة الدولة.”
بالإصافة الى أنه شخصية وطنية وعلمية وعملية متميزة، تمتلك خبرة واسعة وبُعد نظر استراتيجياً، وقد أسهمت خبراته المتراكمة في إدارة العديد من الملفات الوطنية المهمة، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في الحياة السياسية والإدارية الأردنية.”
مسؤول سياسي برؤية استراتيجية…
من “دبي كابيتال” إلى تحديث المنظومة السياسية*
دولة سمير الرفاعي
لبس مجرد رئيس وزراء سابق. هو ابن المدرسة السياسية العريقة، والحفيد والابن لرئيسي وزراء أردنيين. لكن الذي يميزه فعلاً إنه “تكنوقراط” بامتياز، جمع بين شهادات هارفارد وكامبريدج، وبين دهاليز الاقتصاد في دبي، وغرف صنع القرار في عمان.
من قاعات هارفارد إلى الدوار الرابع: بداية غير تقليدية*
وُلد سمير زيد سمير الرفاعي في عمّان 1 يوليو 1966. درس في كلية الثالوث بجامعة كامبريدج، وبعدها جامعة هارفارد. اي انه قد تأسس أكاديمياً في أقوى جامعات العالم.
لم يكتفي بالشهادات بل رجع وتقلد مناصب حساسة
: أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، ووزير البلاط الملكي. وهذا يعني انه كان قريبا من المطبخ السياسي من بدايته.
رجل الاقتصاد: محطة دبي كابيتال
قبل تقلده منصب رئيس وزراء، كان سمير الرفاعي “رئيس تنفيذي لشركة دبي كابيتال”. وأسس وأدار “شركة الأردن دبي لاستثمارات الطاقة والبُنية التحتية” و “بنك الأردن دبي الإسلامي”.
هذه الخبرة جعلت بصمته الاقتصادية واضحة عندما تم تكليفه بتشكيل الحكومة في نهاية 2009.
كانت البلد بمرحلة اقتصادية صعبة، وهو ركز على الإصلاح الإداري وجذب الاستثمارات كأولوية.
رئيس وزراء في عين العاصفة: 2009 – 2011*
استلم الرئاسة 14 ديسمبر 2009 لحد 9 فبراير 2011. فترة قصيرة لكنها كانت مشتعلة: كانت ذروة الربيع العربي. وحكومته واجهت تحديات اقتصادية ضخمة واحتجاجات شعبية، وانتهت ولايته ببداية 2011.
رغم قصر المدة، لكنه ترك انطباع إنه “رجل الملفات الصعبة”. الذي يعرف كيف يتعامل مع الأرقام والسياسة بنفس الوقت.
ما بعد الرئاسة: مهندس التحديث السياسي*
لم يختفي او يتوارى عن الأنظار بعد الحكومة.
بل بالعكس، رجع بدور استراتيجي أخطر: كُلّف برئاسة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية. وهذه اللجنة هي التي قدمت مقترحات قانون الانتخاب والأحزاب الجديد، الذي غير شكل الحياة الحزبية في الأردن كله.
هذا الرجل أصبح “مهندس المرحلة السياسية الجديدة” بالأردن. يُنظر له كشخصية تملك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، وخبرة نادرة تجمع بين الإدارة والعلاقات الدولية والاقتصاد
عائلة سياسية: هو ابن رئيس الوزراء الأسبق زيد الرفاعي، وحفيد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي.ثلاثة أجيال بنفس المنصب.
عضو أعيان: كان عضواً في مجلس الأعيان السادس والعشرين.
أوسمة ملكية: حاصل على وسام الكوكب الأردني ووسام الاستقلال ووسام النهضة من الدرجة الأولى.
عمره الآن*: 60 سنة،اي في قمة عطائه السياسي وخبرته.
دولة سمير الرفاعي ليس مجرد سياسي تقليدي. هو “خليط ذكي” من أكاديمي هارفارد، وخبير استثمار دبي، ورجل دولة أردني. يمتلك كاريزما الهدوء، وبُعد النظر، والقدرة على إدارة الملفات المعقدة. سواء اتفقت معه أو اختلفت،فلا أحد ينكر إنه من أكثر الشخصيات المؤثرة برسم ملامح الأردن السياسي والاقتصادي خلال آخر 20 سنة.
اللهم احفظ الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير المفدى الحسين بن عبد الله الثاني
وادام علينا نعمة الامن والامان
فواز ارفيفان الخريشا

