بدء فعاليات ملتقى التدريب الأردني الأول لأكاديمية ثري إم للتدريب.

4 د للقراءة
4 د للقراءة
بدء فعاليات ملتقى التدريب الأردني الأول لأكاديمية ثري إم للتدريب.

صراحة نيوز – بدأت اليوم الأحد عبر تقنية الاتصال عن بعد “منصة زامن” بقاعة فلسطين، فعاليات ملتقى التدريب الأردني الأول حول المهارات الحياتية باستخدام التكنولوجيا للشباب والشابات، الذي تنظمه أكاديمية ثري إم للتدريب/ مكتب الأردن بالتعاون مع جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث والبرود البرازيلي وأكاديمية نبراس للتدريب والتطوير الإداري بالأردن.

وتهدف فعاليات الملتقى الذي يأتي بالشراكة الاستراتيجية مع المؤتمر الوطني للشباب التابع لمؤسسة الملتقى الوطني للتوعية والتطوير، ويشارك فيها 70 شابا وشابة في يومه الأول، الى تعزيز مشاركة الشباب لتطوير مهاراتهم في الحياة العامة واكسابهم الخبرات، بالإضافة الى تبادل الخبرات بين المدربين الأعضاء في الأكاديمية.

ويسعى الملتقى الذي يعقد على مدار خمسة أيام، إلى تزويد المشاركين الشباب، بفرص التدريب وفق استراتيجيات التدريب وأساليب تعليم جديدة وتطوير مهاراتهم وإكسابهم الخبرة والمعرفة في مجالات الحياة المختلفة.

وبين رئيس ومؤسس أكاديمية ثري إم للتدريب والتطوير والاستشارات السفير السعودي جاسم المطيري، أن ملتقى يشكل فرصة مهمة لتدريب وبناء قدرات المجتمعات المحلية، مشيرا الى ان الملتقيات والبرامج التدريبية لها أثر إيجابي في بناء شخصية الإنسان، ويشكل فرصة للحوار البنّاء وتقبل الآخر وتزويده بمهارات التعليم والتدريب وفق أفضل الطرق التي تنفذها الأكاديمية وفق نهج التشاركية.

وأضاف المطيري، ان هذه المفاهيم يتم التطرق لها في مثل هذه اللقاءات، فالملتقى له دور كبير وداعم للجهود الشركاء في تحقيق أهدافها للنهوض بالمجتمعات المحلية وفق مفاهيم الاستدامة لتنمية الإنسان.

وقالت الأمين العام للأكاديمية الدكتورة منال النجار، أن خطط الأكاديمية تنسجم وتترجم احتياجات المجتمع المحلي من البرامج والمهارات التدريبية، مع أهمية أن تلتقي الثقافة بالعلم والتدريب للخروج بالأفكار النيرة.

وثمن رئيس المؤتمر الوطني للشباب الدكتور محمد البدور، الشراكة والتعاون في مجالات عدة من أبرزها هذا الملتقى الذي يسعى إلى تطوير القيم الشخصية وتعزيز مشاركة الشباب وتبادل الخبرات في المجال التدريبي، وثمن الدور الريادي العربي الأخوي الذي تقوم به الأكاديمية في دعم مسيرة شبابنا في المؤتمر الوطني للشباب والملتقى الوطني للتوعية والتطوير.

واستعرض الباحث والمدرب أمجد الكريمين تزامنا مع اليوم العالمي للتطوع  ورقة عمل حول أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال الإشارة إلى أهمية العمل التطوعي على الفرد والمجتمع، ودور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة العمل التطوعي ضمن الجلسة الافتتاحية.

وتطرق الكريمين إلى واقع العمل التطوعي في الأردن والاهتمام الملكي بهذا الشأن من خلال إطلاق جائزة الحسين للعمل التطوعي وميثاق العمل التطوعي الأردني، وحضر الجلسة عدد من رواد العمل التطوعي، وممثلي عن المؤسسات التطوعية وقصص نجاح لها الأثر في العمل التطوعي.

أشارت الممثل الإقليمي للأكاديمية بالأردن الدكتورة وسام رماحة، الى اهمية انعقاد هذا الملتقى وفق خطة العمل التي تنفذها الأكاديمية في الاردن، وثمنت جهود الشركاء في أنجاح الفعاليات التدريبية والتي تشمل محاضرة بعنوان (القيادة بالذكاء العاطفي) تقدمها خيلاء بني هاني ، محاضرة بعنوان (العنف الأسري) تقدمها عاتكة المومني، وندوة بعنوان (تمكين المرأة ودورها في المجتمع) للدكتورة الهام الكركي ، ندوة حول (إدارة المخاطر والأزمات) تعرضها الدكتورة نادية ابو عودة ، و(اهمية الشغف) تقدمها الدكتورة وسام رماحة، يالاضافة االى ورقة عمل ، وتستعرض ربى ابو قاعود (اهمية الريادة والابتكار في العمل الإجتماعي والإنساني ) .

Share this Article