رحل الثعلب العجوز كبير حاخامات الصهوينية كيسنجر

5 د للقراءة
5 د للقراءة

صراحة نيوز- عبد الفتاح طوقان
رحل احد اهم وزراء الخارجية و القاطن في ولاية كونكتيكت الامريكية ورجل الدبلوماسية الصهيونية المغلفة بنكهة امريكية في التاريخ المعاصر و صاحب فكرة الزيارات المكوكية و الحل علي الارض لا من خلال المكاتب ، واهميته ليست في انه استلم وزارة الخارجية في عهدي ريتشارد نيكسون و جيرالد فورد و دوره المحوري خلال الحرب البارده و لكن اهميته في نفوذه وسيطرته علي عديد من وزراء خارجية عرب و ساسة و مسوؤلين كانوا مغرومون به وافكاره الاستراتيجية التي خدمت الصهيونية في الشرق الاوسط والتي تشربها من والده المدرس اليهودي الذي فر من جنوب المانيا النازية التي ولد بها كيسنجر.
هو بلا شك مفكر و رجل دولة وخبير في سياسات الشرق الاوسط و لاعب محوري في الحرب الباردة و في حرب 1973 و فقدانه خسارة كبيره للصهيونية التي اعتمدته كبيرا لمعابدها دهايلز سياساتها في الشرق الاوسط وهو الثعلب العجوز، وكثيرون تمنوا ان يكون وزراء خارجية بلادهم بهذا العلم والفكر الاستراتيجي و النفوذ و الانتماء للفكر و الدفاع عما يعتقد به واضعا سياسات و مخارج علي المحك لم يقدر احد علي مجاراته او كسر شوكته و الي ان توفي عن عمر يناهز 100 عام .
هو من مهد ووضع اسس كامب ديفيد واشرف علي لقاءات تمت في المغرب واقنع السادات بضرورة السلام مع اسرائيل و السفر الي القدس بترتيب فاجيء السادات به مجلس الشعب المصري بحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للجلسة، ، ثم عاد و انتقد انور السادات لانه كان متسرعا وقدم تنازلات بلا داعي و بدون مقابل لاسرائيل عدوته ، و كتب في مذكراته التي نشرهال عام 1999 انه لو كان مستشارا للسادات لتحصل له علي اضعاف ما حصل عليه و ما تنازل عنه و كيف الاعلام الغربي غرر بالسادات و اشبع غروره بهاله اعلاميد دولية افضت الي جائزة نوبل مقابل حصول اسرا~يل علي كل ما تريد و فتح بوابه دخولها الي الشرق الاوسط عبر النافذة المصرية.
هو من دعي الي مفاوضات سلام و خطط لها بين اسرائيل والاردن ووضع اطر اتفاق الاشتباك بين اسرائيل و سوريا برعاية الامم المتحدة .
هو من حذر من خطورة تنظيم الدولة الاسلامية واقامة الخلافة الاسلامية و حذر من قيام الجماعات الجهادية مثل حزب الله و حماس الاسلامية في غزة و جماعة الحوثي في اليمين.
هو من رتب مع رئيس وزراء الحكومة الاسرائيلية الثلاثون المهاجر من شرق اوروبا و تحديدا من ابولندا والاسبق ارائيل شارون (2001-2006) ملف قدمه للرئيس الامريكي ارفق به مستندات قيل حينها انها تثبت ان الاردن اقيمت علي 67% من الارض الفلسطينية و انه لا يجوز ان تقام الدولة مرتين و قدم اوراق ان بالاتفاق مع البريطينيين و الهاشميين تم اقامة الدولة و حولت لهم 400 مليون جنيه ذهب مما كانت تملكه حكومة فلسطين و بعهده بريطانيا و اثار ذلك جدلا واسعا في الاوساط السياسية. هذا الطرح هو الذي دفن حل الدولتين و حتي حل الدولة الواحده.
هو من اقنع الملك الحسين بضرورة منح الفلسطينيين حقوقا كامله ودفع بان يكون وزراء خارجية الاردن من أصول فلسطينية و من ثم هو وراء ان يصبح اللاجيء الفلسطيني طاهر المصري من نابلس ( ذو الاصول المصرية و الدال عليه من اسم عائلته – المصري ) والذي حضر للاردن عام 1967 موظفا بالدرجة السادسة بالبنك المركزي الاردني لاحقا رئيسا لمجلس الوزراء ثم لمجلس النواب ثم لمجلس الاعيان لاثبات ان الاردن استوعب الفلسطيين اللاجئين و اعتبارهم اردنيون بارقام وطنية و هي ما ادت الي بدايات فكرة الوطن البديل.
هو صاحب فكرة توطين الفلسطينيين في الدول التي لجاؤو اليها وهي الاردن و مصر و فلسطين و سوريا. الاردن خضع و البقية قاومت.
هو من حدد دور الاردن واصفا اياها بالباب الخلفي لاستقبال المهجرين من فلسطين و قال عنها انها ورقه فاصلة في ملف الصراع العربي الاسرائيلي تستقبل الفلسطينيين و تحمي حدود اسرائيل مقابل بقاء الحكم الهاشمي.
هو من تحدث ووضع استراتيجية التعامل مع البرنامج النووي الايراني و حديثا كان له اراء حول تحديث استراتيجية امريكا خصوصا بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا
هو من لعب دورا في ضرورة اعادة فتح قناة السويس امام التجارة العالمية و التي كانت قد اغلقت بسبب حرب 1967.
وهو الوحيد الذي رقصت امامه نجوى فؤاد في كل من زياراته لمصر بعد حرب 1973 بناءا علي طلبه وبحضور الرئيس المصري انور السادات و كانت اخرها في اسوان حين رفضت الزواج منه لانها كانت متزوجة من كامل نعيم ضابط من ضباط حرب 1973 وصرحت الراقصة الفلسيطينية الاصل و من غزة تحديدا عن ذلك خلال استضافتها في برنامج “رأي عام” الذي عرض على قناة مصرية عام 2019

Share this Article