من عاش بلا مبدأ مات بلا شرف

4 د للقراءة
4 د للقراءة
من عاش بلا مبدأ مات بلا شرف

صراحة نيوز _د إعلام حمزة الشيخ حسين

نرى في يومنا المعاصر الكثير من النماذج السيئة والسلبية والتي نشأت بدعم مباشر علني أو خفي من السفارات المعادية للعرب والمسلمين .
حيث رأينا شخصاً يجذبه المال أو حب الشهرة فيترك المبدأ الذي كان يجب أن يحيا به في مجتمعه في سبيل الحصول على المال.
سوف أسرد قصة عن كيف تطور إنسان من مرحلة الصفر ، ووصل إلى شهرة مجتمعية لا بأس بها عن طريق التسلق ، وسباق الزمن للحصول على منافع مادية، ومعنوية عالية ، لكن للأسف كان قد باع ضميره، وأخلاقه ، وغدر بمجتمعه لخدمة أعداء الأمة العربية، وكان يتحرك بإدوات الأستعمار لتحقيق غاياتهم وأهدافهم بتدمير المجتمع العربي ، والتي أثبتت حرب غزة بأن هذه المنظمات ما هي إلا إداة بيد إسرائيل لتحقيق أغراضها الخفيه في تدمير ما تبقى من قيم في العالم العربي . وسوف أطرح سؤال وهو
ما هي الفائدة للمجتمع العربي عندما يتم إطلاق العنان لفكرة ”الحرية المطلقة للمرأة المسلمة ” وهل الدولة الإسلامية ذات الحضارة الخالدة منذ نشوء الإسلام في بلاد العرب والمسلمين على أمتداد عشرات القرون لحينما سقوطها بيد القوات البريطانية والفرنسية أطلقت هذه الفكرة، وأرى إجابة السؤال أعلاه هو تصويب الطلقات على قلب المجتمع الإسلامي لقتله .
كانت المرأة المسلمة في العصر الذهبي للأسلام حيث كانت في تلك الحقبة المرأة المسلمة سيدة العالم ، وقول الشاعر :”الأمُ مدرسةٌ إذا أعددتها… أعدت شعباً طيب الأعراق”. كان مصيباً تماماً …حيث أنتشر العلم والعلماء ، والطب والأطباء ، والقادة العسكرين والأفراد ، …إن سيادة المرأة كان من التحلي بأخلاق وقيم القراَن الكريم وليس من دعم ورعاية دول الروم وبيزنطة في ذاك الزمان .
التساؤل اليوم أين القوى الفكرية العربية للوقوف بوجه العتاة من الجهابذة الذي يقفون خلف هذه الفكرة ، والقابعون في مراكز تحكم خفية توجه وتدعم هؤلاء مادياً وتوفر لعبدة المال كل ما يطلبونه في سبيل خدمة الاعداء بتدمير قيمنا وأخلاقنا العربية الأصيلة ،بالمقابل لا يستطيع أي مستغرب عربي أو ناشط عربي أن يحصل على دولار واحد من هذه المنظمات الدولية إن كانت بتمويل مؤتمرات وإقامة في فنادق درجة أولى وهدايا متنوعة لروادها حينما يريد بث ونشر قيم الخير ، والعادات ، والتقاليد العربية والإسلامية في هذه المجتمعات أو الإسرائيلية منها !!
للأسف يتم من قبل هذه القوى الخفية إظهار الناشط في الوطن العربي بأنه من قادة الرأي العام والمؤثر و و و ..الخ . وهذا كله لتلميع صورته في سبيل تحقيق مبتغى هذه القوى الغربية المنحرفة في تدمير المجتمعات العربية بتركيزها المباشر على النساء العربيات وسبل تحررها من قيمها الأخلاقية والدينية والثقافية البناءة في المجتمع الأصيل.
نرى هنالك الالاف من النساء العربيات الماجدات اللواتي قدمن الكثير من النماذج النسائية الخلاقة ، والمتميزة في المجتمع العربي إلا إنهن يرفضن تماماً الظهور في مؤتمرات وتجمعات ينظمها ويرعاها منظمات دولية غربية لمعرفتهن بخطورة هذه المنظمات والهيئات على تدمير القيم والعادات ، والتقاليد العربية والإسلامية . بالمقابل نرى ظهور قوي لأمثال هؤلاء من النساء والفتيات اللواتي لا تاريخ لهن فكرياً ومعظمهن غير متعلمات أصلاً.
فالمبدأ هو أساس كل عمران في المجتمع ومن عاش بلا مبدأ مات بلا شرف .

Share this Article