أسرار الرشاقة عند إنسان الغاب… وهل يمكن للبشر تقليدها؟”

2 د للقراءة
2 د للقراءة
أسرار الرشاقة عند إنسان الغاب... وهل يمكن للبشر تقليدها؟"

صراحة نيوز- كشفت دراسة علمية جديدة أن البشر يمكنهم الاستفادة من مراقبة سلوك إنسان الغاب للحفاظ على لياقتهم البدنية وتجنّب السمنة، من خلال تكييف نظامهم الغذائي ومستوى نشاطهم مع الظروف المحيطة.

ووفقًا لبحث استمر 15 عامًا على إنسان الغاب في غابات بورنيو، فإن هذه الكائنات القريبة من البشر تُظهر قدرة ملحوظة على التكيف مع وفرة أو ندرة الغذاء، حيث تخفّض من نشاطها وتزيد من فترات الراحة عند نقص الطعام، في حين ترتفع مستويات نشاطها في مواسم وفرة الفاكهة.

ونقلت صحيفة “التلغراف” عن العلماء قولهم إن هذه السلوكيات يمكن أن تُلهم البشر، لا سيما في ظل أنماط الحياة الحديثة التي تتسم بالخمول، حيث يُنصح بتقليل السعرات الحرارية المستهلكة عند انخفاض النشاط البدني، بدلاً من الاستمرار في تناول الطعام أثناء الجلوس لفترات طويلة.

وفي هذا السياق، قالت البروفسورة إيرين فوغل، من قسم الأنثروبولوجيا بجامعة روتجرز الأميركية: “فهم هذه التكيّفات لدى إنسان الغاب يساعدنا على إدراك كيفية إدارة البشر لنظامهم الغذائي وصحتهم بشكل أفضل”.

وبيّنت نتائج الدراسة أن إنسان الغاب البري يتكيّف بذكاء مع تقلبات بيئته عبر تعديل سلوكه الغذائي ومستويات استخدامه للطاقة، مما يعكس فهماً فطريًا للطبيعة يمكن أن يحمل دروسًا صحية للبشر.

ويُعد إنسان الغاب من أقرب الكائنات الحية للإنسان من حيث العمليات الفسيولوجية، والأيض، والاحتياجات الغذائية، كما يتميز بقدرات متقدّمة، مثل استخدام الأدوات لصيد النمل الأبيض، وبناء الأعشاش للنوم ليلاً.

Share This Article