صراحة نيوز- كشف ثلاثة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت ديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية الفنزويلي، على رأس قائمة أهدافها، ما لم يتعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لضمان الاستقرار بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو.
ويُعتبر كابيلو مسؤولاً عن قوات الأمن المتهمة بانتهاكات حقوق الإنسان، وتخشى واشنطن أن يعرقل مساعيها، ما دفعها لإبلاغه عبر وسطاء بأن عصيانه قد يعرّض حياته للخطر.
ويشمل نطاق التحذيرات مسؤولين آخرين مثل وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، مع مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليهم، في إطار جهود الإدارة الأمريكية لتأمين السيطرة على الوضع السياسي في فنزويلا وضمان تنفيذ سياساتها.

