صراحة نيوز-بحثت لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان، برئاسة العين مصطفى الحمارنة، واقع عمل دائرة الأرصاد الجوية، وقدراتها الفنية والبشرية، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها وسبل دعمها وتعزيز دورها في خدمة القطاعات الوطنية المختلفة.
وأكد مدير دائرة الأرصاد الجوية، رائد آل خطاب، خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة الخميس، على التوسع في شبكات الرصد الجوي وزيادة عدد المحطات، ضمن خطة مشتركة مع وزارة النقل لتطوير وتحديث هذه المحطات. كما لفت إلى إدخال خدمات الأرصاد الجوية على تطبيق “سند”، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التنبؤ والإنذار المبكر.
واستعرض آل خطاب خلال الاجتماع، بحضور عدد من المسؤولين بالدائرة، مهام الدائرة وخططها التطويرية، مشدداً على أهمية تحديث البنية التحتية الفنية، وتوسيع برامج التدريب وبناء القدرات لضمان أداء أكثر فعالية ودقة.
من جهته، أكد العين الحمارنة أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به دائرة الأرصاد الجوية في دعم قطاعات النقل والطيران والزراعة وإدارة الأزمات، مشدداً على أن الهدف من الاجتماع هو تجويد أداء الدائرة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى، نظراً لأهميتها البالغة في الحياة العامة والدور المحوري الذي تقوم به في مختلف القطاعات.
وشدد الحمارنة على تعزيز استقلالية الدائرة، باعتبارها مؤسسة وطنية أصيلة ضمن ثقافة الدولة ومؤسساتها، لما لها من أثر مباشر في دعم اتخاذ القرار، وإدارة المخاطر، وخدمة المواطنين، مؤكداً ضرورة تمكينها من أداء مهامها وفق أفضل المعايير العلمية والمهنية.
وأوضح آل خطاب أن دائرة الأرصاد الجوية تُعد من أقدم مؤسسات الدولة، والمصدر الوطني الرئيسي في مجال المناخ وإصدار النشرات الجوية والتحذيرات الرسمية، وتعمل على مدار الساعة لضمان دقة وموثوقية المعلومات المناخية.
وأشار إلى أن عمل الدائرة يتقاطع مع مختلف القطاعات، وأنها عضو فاعل في منظمة الأرصاد الجوية العالمية، ولجنة الأرصاد في جامعة الدول العربية، حيث تضطلع بدور أساسي في أنظمة الإنذار المبكر، وتعتمد على “النموذج العددي”، وهو برنامج حاسوبي متقدم يعزز دقة التنبؤات الجوية.
وبيّن أن مركز التدريب التابع للدائرة يقدم خدمات تدريبية متخصصة لمختلف الجهات، مع اعتماد الشهادات الصادرة عنه، ما يسهم في بناء القدرات الوطنية ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال الأرصاد الجوية.
وأشاد أعضاء اللجنة بأهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين دائرة الأرصاد الجوية ومختلف الجهات المعنية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية والاستجابة، ويخدم الصالح العام.

